تستحدث وزارة الدفاع الأميركية وساماً جديداً لمكافأة الجنود الموجهين لضربات بطائرات بدون طيار عبر أجهزة الكومبيوتر، ومنفذي هجمات عبر الإنترنت لضرب المواقع والانظمة المعادية.
وسيمنح الوسام لمنفذي الإنجازات المتميزة، في عمليات عسكرية تتضمن القيادة عن بعد للطائرات التي تعمل بدون طيار، أو حتى الهاكرز الذين يشنون هجمات ناجحة على "العدو"، وفق "اسوشيتد برس".
وقد تثير هذه المبادرة حفيظة جنود مشاة البحرية والقوات الخاصة، الذين يخاطرون بحياتهم يومياً متعرضين لإطلاق النار الحي، في حين أن الفائز بهذا الوسام قد يدبر العمليات وهو جالس على أريكة منزله، إلا أن البنتاجون يسعى لتكريم إنجازات تتم عبر التقنيات الحديثة من خلال الكمبيوتر بدلا من ساحة المعركة، حيث يتزايد عدد العمليات العسكرية التي لا تستدعي المخاطرة بأرواح منظميها، إلا أن ثمارها وأهمية انعكاساتها العسكرية لا تقل عن البطولات اليومية لآلاف الجنود الأمريكيين المنتشرين في نقاط ساخنة من العالم.