تستمرّ حركة الإنشقاق في الجيش النظامي السوري، بحيث وصل ضابطين اليوم إلى تركيا، انشقا عن الجيش طالبين اللجوء، فيما تتواصل عملية نقل الجرحى إلى الأراضي التركيّة، في ظلّ إستمرار أعمال العنف في البلاد.
وحسب المعلومات التي تحصل عليها مراسل الأناضول في "هاطاي" الواقعة جنوبي تركيا، فإن الضابطين وهما برتبتي مقدم وملازم أول، قدّما طلبًا للجوء من السلطات المحليّة بعد وصولهما عبر قرية "طوبراق توتان" التابعة لمنطقة "يايلاداغي"، ليتمّ نقلهما لاحقًا إلى مخيم "آبأيدن"، للاجئين العسكريين، عقب إستكمال الإجراءات.
من ناحية أخرى، وصل إلى مدينة "كليس" 9 جرحى سوريين، نقلتهم سيارات الإسعاف إلى المشفى الحكومي في المدينة، في حين فارق أحدهم الحياة، رغم جميع محاولات إنعاشه.
وحسب المعلومات المتوفرة، فإن الجرحى أصيبوا في مدينة حلب، جرّاء استمرار المُواجهات بين قوّات النظام والمعارضة المسلحة.
يذكر أن تركيا تستضيف أكثر من 160 ألف لاجئ سوري، فضلا عن إيوائها الآلاف من العسكريين المنشقين.