في الذكرى الثامنة لاغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري ورفاقه، اعتبرت الخارجية الاميركية في بيان ان من ارتكبوا الجريمة هدفوا الى تقويض سيادة واستقلال لبنان.
وجددت واشنطن رفضها استخدام الاغتيال كأداة سياسية من قبل الاطراف داخل او خارج لبنان، مؤكدة الوقوف الى جانب الشعب اللبناني في سعيه للتشديد على ان العنف السياسي والاغتيالات لن يتفلت مرتكبوها من العقاب.
كما اكدت دعم المحكمة الخاصة بلبنان للتحقيق ومحاسبة المسؤولين عن اغتيال الحريري ورفاقه.
وذكرت انه منذ اغتيال الحريري تعرض عدد من الشخصيات لاغتيالات آخرهم وسام الحسن وآخرون تعرضوا لمحاولات اغتيال بينهم رئيس حزب القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع والنائب بطرس حرب. وشددت على انه يجب وقف الاغتيال في لبنان ومحاسبة المسؤولين عن هذه العمليات.
ولفتت الخارجية الاميركية الى انها تواصل دعم لبنان مستقر وسيد ومستقل، مشجعة كل الاطراف على احترام استقرار وامن لبنان وتطبيق القرارين الدوليين 1559 و1701.