أكد عضو كتلة "التنمية والتحرير" النائب قاسم هاشم لـ"الجمهورية"، أنّ "مُهمّة رئيس الهيئة الإيرانية لإعادة الإعمار في لبنان حسام خوش نويس معروفة، نظراً الى إطلالاته المتعدّدة في الجنوب وفي الضاحية الجنوبية لبيروت بعد الاعتداءات الإسرائيلية وآخرها في تموز 2006"، مشيرا الى أن "نويس كان متابعاً لورش الإعمار والإنماء وقدّم خدمات عديدة إلى المناطق التي دُمّرت"، معتبراً أنّ "من استهدفه هي عصابات إجرام تتطلّع الى استهداف أشخاص معيّنين في الفترة الأخيرة، خصوصاً بعدما شهدناه من استهدافٍ لإيرانيين وجنسيات أخرى، وهذا ما يؤكد هوية الفاعلين".
وانتقد هاشم كل ما صدر من "تحليلات وأحاديث إعلامية مضخّمة لا تمتّ الى الواقع بصلة"، ودعا الى "عدم وضع الإغتيال إلا في سياقه المتعارف عليه في ظلّ ما يجري في سوريا"، مشيراً الى أنّ "ما حدث يوضع في إطار الاستهداف العام للعلاقة الإيرانية – السورية واستهداف كل حليف للنظام السوري".