اكدت أوساط ديبلوماسية فاتيكانية في بيروت لصحيفة "الرياض" السعودية ان "زيارة البطريرك الماروني الكاردينال بشارة بطرس الراعي الى مسيحيي سوريا هي بمباركة فاتيكانية، وخصوصا في ظل الظروف الصعبة التي يمرّ بها هذا البلد بمسيحييه ومسلميه".
وأشارت الى أن الراعي "هو أول بطريرك ماروني يزور دمشق بناء على رغبة بابوية طالما أكد عليها البابا بينيديكتوس السادس عشر الذي زار لبنان وجعل بطريركه كاردينالاً وحمّله مسؤوليات عدّة ليؤكد أن هذا البلد الصغير هو القلعة المسيحية في المشرق العربي بنظر الفاتيكان".
ولفتت الى أن "الفاتيكان لا يؤيد أشخاصا ولا يدعم فريقا بل يكتفي بالإعلان عن مواقف تدين العنف وتدعو الى السلام ونبذ القتل واحترام الأديان، وبالتالي لا يمكن البتة تأويل الزيارة على أنها دعم للرئيس السوري بشار الأسد".