ماذا يفعل حسن شاطري (وهذا اسمه الحقيقي) المسؤول العسكري في الحرس الثوري الايراني في لبنان وفي سوريا؟!. ولماذا كان اسمه قد تبدّل في لبنان الى حسام خوش نويس وادعاء أنّه يشرف على هيئة إعمار لبنان؟!.
هل كان يبني لبنان، أم كان يبني سوريا؟
أليس أفضل أن يعمّر إيران؟ أن يعمّر المنازل للمساكين الايرانيين الذين تهدّمت بيوتهم ولا زالوا يسكنون في الخيم جراء الزلزال الذي ضرب إيران منذ سنوات عدة؟
لماذا تتدخل إيران في الشؤون السورية ضد إرادة الشعب السوري؟ وتساند النظام بالمال وبالسلاح وبالرجال ليبيد الشعب؟!.
ماذا تريد إيران من سوريا؟ وهل يصدّق عاقل أنّ إيران تريد أن تحارب إسرائيل؟ وهل يظن المسؤولون الإيرانيون أنهم إذا دفعوا المبالغ الضخمة للفلسطينيين وتحديداً الى حركة حماس فإنهم يحاربون إسرائيل؟
إن الهدف الوحيد الذي يتحقق هو تقسيم فلسطين بين «حماس» والسلطة الفلسطينية أي إنشاء دويلة في الضفة ودويلة في غزة!
ماذا تريد إيران من لبنان؟ لا نستطيع إلاّ أن نشكر إيران للمساعدات العسكرية والمالية التي قدمتها الى «حزب الله»، ولا ننكر أنّه لولا المساعدة الايرانية لما تحرّر الجنوب.
ولكن، ألاّ يكفي أنّه بعد الانسحاب الاسرائيلي من لبنان عام 2000، أن تتوقف عن التدخل في شؤوننا، أم أنها تريد الثمن الذي دفعناه وما زلنا ندفعه؟!. فلو كانت مساعدتهم بنيّة طيّبة، فنستطيع أن نقول لهم شكراً… وينتهي الأمر عند هذا الحد، إلاّ أنّ ما يحصل الآن في لبنان ومنذ عام 2000 لا يقبله أحد.
لا أحد في لبنان يقبل أن يكون السلاح في يد فئة واحدة مهما كانت الأسباب، ولو أراد «حزب الله» أن يحافظ على سلاحه، فلا مشكلة، على أن يكون هذا السلاح تحت إمرة الدولة والجيش اللبناني، أما أن يبقى القرار في يد إيران، فلا أحد يقبل بذلك.