كشف وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف معارضنه أن يتخذ مجلس الأمن الدولي إجراءات ضد سوريا.
وقال لافروف في حديثه لقناة "أ أر دي" التلفزيونية الألمانية: "من الواضح أن مَن يريد افتعال ذريعة للتدخل في النزاع السوري من الخارج سيستخدم إي إجراء لمجلس الأمن على الفور".
ويرى لافروف أن المعارضة السورية تعمل ضد الحكومة بالتوازي مع عدة مجموعات إرهابية. وصنفت الولايات المتحدة الأميركية إحدى هذه المجموعات كإرهابية الأمر الذي احتج عليه الائتلاف الوطني السوري المعارض".
وأكد لافروف أن روسيا تعطي أولوية قصوى لإنقاذ حياة الناس في سوريا، ومن أجل ذلك تطالب "بوقف القتال بدون شروط مسبقة".
وعن "شرط رحيل الأسد" قال لافروف إن مَن يقول إنه لا يمكن أن يبدأ التفاوض بين الحكومة والمعارضة إلا عندما يستقيل الرئيس السوري فعليه أن يعرف أنه (الأسد) "لا يعتزم الرحيل"، مشيرا إلى أن لا أحد يستطيع أن يقنعه بالتراجع عن قراره
وتابع لافروف: "قال (الأسد) أنا سوري وولدتُ هنا وأدافع عن شعبي وسأموت في سوريا.. ولن يستمع إلينا والصينيين والإيرانيين أو غيرهم".
ونوه لافروف بأن روسيا لا تدافع عن الأسد أو أية شخصية أخرى في سوريا.. "فلا نهتم بالشخصيات ونهتم بمصير سكان سوريا".