اعتبر المكتب المركزي لقطاع التربية والتنسيق في تيار المستقبل أن هيئة التنسيق النقابية تمثل آخر مواقع النضال النقابي المستقل وخط الدفاع الاخير عمّا تبقى من الطبقة المتوسطة في لبنان والذي يقع عليها مهمة إعادت انتاجها، نظرا لما تمثله من قدرة على اعادة التوازن والاستقرار الاجتماعي / الاجتماعي في لبنان وعليه فإن إقرار سلسلة الرتب والرواتب تعتبر مسألة حيوية لتحقيق هذا الهدف.
وحمل المكتب جميع القوى والاحزاب المشاركة في الحكومة مسؤولية تمييع هذا المطلب من خلال توزيع الادوار الخبيثة بين اعضاءها .
واعبب عن الخشية ان يكون الاعلان عن نية الحكومة تحويل ساسلة الرتب والرواتب الى مجلس النواب بصيغة ملتبسة وغير واضحة ودون وجود روزنامة زمنية محددة تؤدي الى ضياعها في متاهات ادراج اللجان خاصة مع اقتراب موعد الانتخابات النيابية، ما يؤدي الى ترحيل السلسلة الى مجلس النيابي الجديد الموعود.
واكد المكتب تأييده المطلق لكافة اشكال التحرك المطروحة من قبل هيئة التنسيق النقابية وفي مقدمتها اعلان الاضراب المفتوح والامتناع عن المشاركة في الانتخابات النيابية المقبلة وعدم اجراء الامتحانات الرسمية.