أكدت قيادات إسلامية سياسية المشاركة في جمعة "معا ضد العنف" في القاهرة، إنها لن تسمح بأن يرحل الرئيس محمد مرسي عن طريق العنف.
وقال محمد الصغير، القيادي بـ"الجماعة الإسلامية"، الداعية إلى التظاهر في هذا اليوم، خلال خطبة الجمعة التي ألقاها على آلاف المشاركين إنه "حفاظنا علي الشريعة (الإسلامية) سنحافظ على الشرعية (شرعية الرئيس)، فهي نفس الحروف ونفس القدسية، ومن جاء بالصندوق لن يرحل بالمولوتوف".
ودعا عاصم عبد الماجد، عضو مجلس شورى "الجماعة الإسلامية"، التيارات الإسلامية إلى التوحد وراء الأجدر بالقيادة، حتى لو كان من تيار إسلامي مختلف، في إشارة إلى مرسي المنتمي إلى "جماعة الإخوان المسلمين"، التي تختلف مع "الجماعة الإسلامية" في بعض الرؤى الدينية.
واحتشد الآلاف في ميدان النهضة أمام جامعة القاهرة بمحافظة الجيزة، غرب القاهرة، معظمهم من أعضاء وأنصار القوى الإسلامية، للتأكيد على دعمهم للرئيس محمد مرسي في وجه الاحتجاجات التي تنظمها قوى معارضة ضده منذ أسابيع.
وتدعو هذه التظاهرات إلى "نبذ العنف" الذي شهدته تلك الاحتجاجات، مثل قطع الطرق ومحاولات اقتحام وإحراق مقار حكومية وحزبية.