أكد النائب مروان حمادة لصحيفة "السياسة" الكويتية أن "14 آذار أعطت في ذكرى 14 شباط بجمهورها وسلوكيتها والمواقف الصادرة عن قياداتها خلال المهرجان أو قبله أو على هامشه، مثال "أم الصبي" للدولة اللبنانية ولوحدة لبنان وللديمقراطية والاعتدال، وهي إذ تؤكد هذا الخط الذي رسمه الرئيس الشهيد رفيق الحريري واستشهد من أجله، فإنها بدت مصممة على التصدي للمشروع الإيراني – الأسدي الهادف إلى تفتيت سوريا ولبنان كجائزة ترضية لمشروع الهيمنة الفارسية الذي يتداعى تباعاً في غزة وفي لبنان وفي سورية والعراق".
ورأى أن "معركة الحفاظ على لبنان العربي والديمقراطي ستؤدي إلى تصويب الربيع العربي المنطلق أصلاً من ربيع بيروت وإعلان بيروت دمشق وانتفاضات مصر وتونس وليبيا، وهنا يكمن دور 14 آذار وجمهورها، وقد كانت إطلالة الشيخ سعد الحريري، إطلالة رجل دولة لم تشوه أقواله الهفوات والعبارات التي أضحت قوى 8 آذار متخصصة بها ومتجلية في السباب والتهويل".
وقال حمادة إن "مشهد احتفال "البيال" وكلماته هي المحطة الأولى في معركة انتخابية ضارية ستحدد مصير لبنان لسنوات وعقود مقبلة، فإما أن نبقى قدوة للحرية العربية وللنهضة العربية، وإما أن نقع فريسة ظلامية ولاية الفقيه"، مشيراً إلى أن "الرئيس سعد الحريري قال في ذكرى اغتيال والده إنه سيخوض المعركة مهما كان القانون، وقبله قال الرئيس الشهيد لي قبل استشهاده, إنه أياً يكن القانون "في العام 2005" سننتصر".
وأعرب عن اقتناعه بـ"أننا سنجد القواسم المشتركة لقانون عادل ومتوازن لا يفتت لبنان ولا يقضي على وحدته الوطنية ولا يكرس هيمنة السلاح، وانطلاقاً من هكذا قانون سنخوض الانتخابات وننتصر فيها، تماماً كما في العام 2009، بل بفوارق أكبر، لأن الأمر لم يعد يتعلق بمن هو نائب، ولكن بما هو عليه لبنان".