
"الجمهورية": وزراء الاتحاد الأوروبي سيناقشون إدراج "حزب الله" على لائحة الإرهاب
في جديد قضية الاتهام البلغاري لـ"حزب الله" بتفجير "بورغاس"، نقلت صحيفة الجمهورية" عن مصادر ديبلوماسية أوروبية في الأمم المتحدة أن وزراء الاتحاد الأوروبي سيناقشون الإثنين في بروكسيل اتخاذ موقف حيال إدراج "حزب الله" على لائحة الإرهاب.
ولفتت المصادر الى أن الخيارات التي تناقش تتراوح بين إعتبار الحزب منظمة إرهابية، أو فرض عقوبات على أفراد ومسؤولين فيه، أو إبقاء الوضع على حاله. وسيتسلم الوزراء الأوروبيون من بلغاريا تقريراً بالأدلة التي جمعتها حول تنفيذ "حزب الله" الاعتداء على حافلة ركاب سياحية العام الماضي.
"النهار": باريس تؤكد إمكان تصنيف "حزب الله" بعد تقديم أدلة مثبتة عن تورّطه
كتب سمير تويني في صحيفة "النهار":
أعلن الناطق الرسمي باسم الخارجية الفرنسية فيليب لاليو انه من الممكن البحث خلال اجتماع مجلس الشؤون الخارجية الاوروبي في بروكسيل في 18 من الجاري في وضع "حزب الله" على لائحة المنظمات الارهابية.
وقال خلال المؤتمر الصحافي الاسبوعي "انه من الممكن مناقشة موضوع تصنيف "حزب الله" على لائحة المنظمات الارهابية داخل الاتحاد الاوروبي "على اثر تفجير بورغاس في 28 تموز الماضي والذي أدى الى سقوط ستة قتلى ونحو ثلاثين جريحاً.
واضاف "يمكن ان يوضع الموضوع على طاولة البحث في حال تقدم احد الوزراء بطرحه على النقاش وتابع ان الموضوع ليس على جدول اعمال المجلس ولكن يمكن ان يطلب وزير الخارجية البلغاري مثلاً مناقشته".
وقال لاليو "ان فرنسا تدين الاعمال الارهابية. لكن وفقاً لتصريحات وزير الداخلية البلغاري تسفيتان تسفيتانوف فإن ما عرضه لاتهام "حزب الله" خلال مؤتمره الصحافي لا يشكل سوى "افتراض معلل"، وتابع "هل لدى السلطات البلغارية دلائل ثابتة في تحقيقاتها تدين حزب الله؟".
وأشار "ان باريس تنتظر النتائج النهائية للتحقيقات. وفي حال وجود أدلة مثبتة يمكن مناقشة الموضوع" في اجتماع وزراء الخارجية للاتحاد الاوروبي.
وختم "وفي اطار هذا النقاش ووفقاً لنتائج التحقيق البلغاري يوجد امكان لتصنيف "حزب الله" على لائحة المنظمات الارهابية، بالاجماع".
ومن ناحية اخرى أدرجت على جدول اعمال اجتماع وزراء الخارجية الاوروبيين المقترحات التي قدمها المندوب الخاص للامين العام للامم المتحدة والجامعة العربية الاخضر الابرهيمي في شأن سوريا.
واعتبر لاليو "ان الحل غير مرتبط بمن سيشارك في الاجتماع" بعدما تم عرض توسيع عدد المشاركين في جنيف على الدول المجاورة وايران ومصر والسعودية بل أشار "انها مسألة متعلقة بعمق الأزمة".
وفي ما يتعلق بإيران أوضح لاليو موقف بلاده فقال "نرحب بمشاركة ايران في المفاوضات ولكن يجب على السلطات الايرانية ان تبرهن أولاً حسن نياتها في ما يتعلق ببرنامجها النووي وحقوق الانسان".
أما بالنسبة الى الحوار الداخلي فقال "نود ان نعرف من هم الفرقاء فالرئيس الاسد لا يمكنه المشاركة بهذا الحوار للخروج من الأزمة".
اما الموضوع الثاني المطروح فهو امكانية رفع الحظر الاوروبي عن السلاح باتجاه سوريا وقال لاليو "على المجلس ان يتخذ قراراً لان المهلة تنتهي في آخر شباط" واشار ان هناك العديد من الاقتراحات أولاً رفع الحظر ابتداء من اول آذار. ثانياً تمديد هذا الحظر. ثالثاً رفعه جزئياً. ورابعاً رفعه بشكل تدريجي".