علمت صحيفة «الحياة» أن عضو كتلة "القوات" النائب جورج عدوان استمع إلى ملاحظات ممثلي معظم الكتل النيابية وجمعها، وتقرر ان يأخذ بها ويعود اليوم بصياغة جديدة للمشروع تأخذ هذه الملاحظات بالاعتبار. وقالت مصادر نيابية إن عدوان كان على تنسيق وتواصل مع الرئيس بري خلال اليومين الماضيين حول طرح هذا المشروع، الذي وصفته مصادر كتلة بري بأنه متقارب مع افكار رئيس البرلمان (الذي يقترح 50 في المئة نسبي و50 اكثري).
واعترض عضو «جبهة «النضال الوطني» النائب اكرم شهيب على قسمة جبل لبنان إلى دائرتين في النسبي، وطلب قسمته إلى ثلاث دوائر (حفظاً لحق الطوائف بالتمثيل وصوناً للتوازن).
وعلمت «الحياة» أن معظم ممثلي الكتل، وخصوصاً عضو «تكتل التغيير والإصلاح» النائب ألان عون والنائب علي فياض (حزب الله)، طلبوا وقتاً لدرس المشروع قبل الإدلاء برأي نهائي به. ومن ضمن الملاحظات التي أدليت على المشروع، أنّ ممثلي كل من حزب الطاشناق النائب اغوب بقرادونيان و «تيار المستقبل» النائب احمد فتفت ونائب ماروني اضافة الى شهيب، طلبوا نقل مقاعد أرمنية وسنية ودرزية ومارونية من بعض الدوائر التي اعتمدها مشروع القوات إلى دوائر أخرى. مثلاً طلب شهيب نقل المقعد الدرزي من بيروت إلى عاليه. ومن بين الملاحظات التي طرحها شهيب حول ضمان المسيحيين انتخاب نوابهم، قوله إن عدد الناخبين المسيحيين هو 38 في المئة، وبالتالي فإن تأمين المناصفة (انتخاب 64 نائباً مسيحياً لا يتم إلا بالسياسة والتحالفات والاتفاقات). وأوضح انه إذا ترشح نائب مسيحي مع جهة إسلامية، فهذا لا يعني انه سيجاريها بالسياسة في موقفها. وأعطى مثلاً على ذلك النائب الكتائبي في عاليه، والنائبين فؤاد السعد وهنري حلو، اللذين كانت لهما مواقف مختلفة عن كتلة «جبهة النضال» في ما يخص الترشيح لرئاسة الحكومة.