أكد عضو كتلة حزب «القوات اللبنانية» النيابية النائب إيلي كيروز في تصريح لصحيفة "اللواء" أن «الأهم في كل ما يجري هو التركيز على ما يجمع، لأنه مهما كنا مختلفين على قانون الانتخابات النيابية، فإننا مجمعون على الثوابت التي اتفقنا عليها منذ انطلاق انتفاضة الاستقلال وسنكمل الطريق لإنجازها كاملة، ونحن نؤكد على العيش المشترك والحياد الإيجابي وعلى حصرية السلطة والسلاح بيد الدولة اللبنانية، وكمبادئ أساسية تشكل مساحة مشتركة بين كل مكونات 14 آذار».
وبالرغم من ظهور تباينات واضحة بين مكونات المعارضة بشأن قانون الانتخابات العتيد، وتحديداً بين تيار «المستقبل» وحزبي «القوات اللبنانية» و«الكتائب»، الأمر الذي ترك تصدعات في مكونات «14 آذار»، إلا أن النائب كيروز أشار إلى أن «القوات اللبنانية تعمل من أجل حصول توافق على قانون الانتخابات النيابية، بحيث أن القانون الذي يجب أن يقر، لا يجب أن يأخذ بعين الاعتبار هاجس مكون أو طائفة، وإنما هاجس كل المكونات اللبنانية وكل العائلات الروحية اللبنانية، فنحن لا يهمنا هواجس المسيحيين فقط، خاصة وأن كل قوانين الانتخابات خلال عهد الوصاية السورية كانت تقر لإقصاء المسيحيين، ولذلك فإن هناك مساراً بحاجة إلى إصلاح، ولكن أيضاً يهمنا هواجس كل الطوائف اللبنانية الأخرى».
وتشدد «القوات اللبنانية» على أهمية إجراء الاستحقاق النيابي في موعده، رفضاً لأي محاولة من جانب أي فريق لتأجيله أو تعطيله، لحسابات داخلية أو إقليمية، حيث يؤكد كيروز أن حزبه مع إجراء الانتخابات النيابية في موعدها الدستوري، «فالوقت لم يدهمنا بعد إذا كنا مصممين على إقرار قانون انتخابات جديد حتى تشعر كل العائلات اللبنانية بالاطمئنان لتمثيلها في المجلس النيابي الجديد، خاصة وأنه في بلد مثل لبنان يعتبر مجلس النواب مؤسسة تهم الطوائف اللبنانية لإدارة البلد».