#adsense

اللجنة الفرعية تنهي اجتماعاتها من دون الاتفاق على مشروع قانون مختلط موحد… فتفت يرى ان اي مشروع معزول سيؤدي لمشكلة لاحقة وعون: “ماشي الحال” ان لم يجر توافق

حجم الخط

لم تتمكن اللجنة الفرعية المكلفة بحث قانون الانتخابات من التوصل الى اتفاق على مشروع قانون موحد يجمع النظامين الاكثري والنسبي رغم التوصل الى نقاط مشتركة عدة حسب ما اكد رئيس اللجنة النائب روبير غانم والنواب المشاركين.

ولفت غانم بعد الاجتماع الاخير اللجنة الذي استمر منذ الحادية عشر صباح الجمعة حتى نحو الساعة السادسة والنصف مساءً الى انه جرت مناقشة كل مشاريع الاقتراحات المقدمة من النائب علي بزي (باسم رئاسة المجلس)، اكرم شهيب (الحزب الاشتراكي)، النائب احمد فتفت (كتلة المستقبل)، النائب سامي الجميل (حزب الكتائب) والنائب جورج عدوان (كتلة القوات اللبنانية".

واوضح ان المشاريع تقاربت في مكان ما والنقاش تطرق الى نسب التوزيع بين النسبي والاكثري وحجم الدوائر وحاولت كل الاقتراحات المقدمة التوفيق بين مسألتي صحة التمثيل والتوازن السياسي. واكد ان "اللجنة قطعت شوطا كبيرا في النقاش الا ان الجلسات لم تفضي الى الخروج بتصور توافقي موحد على اي من الاقتراحات لذا سنرفع تقريرنا الى رئيس المجلس نبيه بري".

النائب احمد فتفت، اشار الى ان ثمة 5 افرقاء قدموا جهودا للوصول الى اقتراح انتخابي، مؤكدا ان "ان مشروعنا ما زلنا ملتزمين به وهو مشروع توافقي وجزءا لانقاذ لبنان من ازمته اذ ان اي مشروع انتخابي معزول سيؤدي لمشكلة بعد فترة". واردف: "نعتبر طرح الكتائب الاقرب الى طرحنا والمجال امام التوافق لا يزال مفتوحا وكنا نتمنى تقديم مشاريع من كل الاطراف لكن من بين المشاريع التي قدمت ثمة نقاط توافق كبيرة وثمة نقاط اختلاف ايضا لكن الاتصالات مستمرة". واكد عدم حضور اي جلسات للجان المشتركة تشارك بها الحكومة لكنه لفت الى ان الاتصالات ليست مقتصرة على المجلس النيابي.

النائب آلان عون، نعى امكان التوصل لتوافق قائلا: "لم يتوصل اي اقتراح لخرق معين او فتح ثغرة معينة، سنذهب الاثنين للمضي قدما بمشروع الارثوذكسي الموجود على جدول اعمال اللجان المشتركة لان البلد فيه استحقاقات واستنفدنا الوقف الكافي للتوافق ويا ليت اقنعنا بعضنا". واردف: "لن "تنتهي الدنيا" عند هذا الحد و"ماشي الحال" اذا لم يحصل توافق، خيارنا ليس موجها ضد احد ما يعني تمثيل الجميع وهذا الخيار صحيح انه يعكس صحة التمثيل لدى الطوائف ولا يعني عدم الجلوس سويا داخل المجلس".

النائب سيرج طورسركيسيان، لفت الى انه "هناك "شبه انتصار" للقانون المختلط، النقاش دار حول اقتراحات كلها نسبية واكثرية ربما كان هناك البعض خجول باعطاء مواقفه لانه مرتبطين بمواقفه وربما "نسامحهم" حتى الذين لم يؤدوا اي راي. واضاف: "لن يجري اي شيء في البلد وسيكون هناك الاثنين تداول بشأن القانون المختلط".

واعتبر ان القانون الارثوذكسي يعيد المجتمع اللبناني الى منطق الـ"غيتوهات" ونحن كطائفة ارمنية اخذنا سنوات كي نخرج من "الغيتوهات"، هذا القانون يعيدنا الى المنطق نفسه وهو نرفضه ومن المستحيل ان نقبل به".

النائب علي فياض قال انه "انجز الشيء الكثير لكنه لم يكن كافيا للوصول الى مشروع مشترك توافقي. انهينا المدة من دون الوصول الى توافق ونأمل الالتزام بخريطة اللجان المشتركة ونأمل مناقشة اللقاء الارثوذكسي كي يأخذ مسلكه التشريعي الكامل. اعطينا الفرصة كاملة للتوافق لكن ان تعثر التوافق فلتكن الاغلبية هي التي تقرر". وشدد على ان "ما يوفر صحة التمثيل المسيحي هي النسبية وليس النظام الاكثري واذكر ان مشروع الحكومة وفق صحة التمثيل المسيحي لا يستطيع اي مشروع اخر ان ينافسه باستثناء الارثوذكسي وهو يؤمن 53 مقعدا باصوات مسيحية حقيقية من دون ارتهان لاقليات مسلمة وازنة".

هذا ولم يتحدث النواب جورج عدوان وسامي الجميل وعلي بزي واكرم شهيب بعد الاجتماع.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل