نفى عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب كامل الرفاعي أي علاقة لـ"حزب الله" بالتفجير الذي حصل في بلغاريا في تموز الماضي، خاصة أن الحزب وإذا ما أراد الثأر لاغتيال عماد مغنية، فإن ثأره سيطال العسكريين وليس المدنيين، مؤكداً أن الدول الأوروبية لن تضع حزب الله على لائحة "الإرهاب" لأنها تنظر الى 15 ألف جندي أوروبي منضويين تحت لواء قوات "اليونيفيل" العاملة في جنوب لبنان، بعكس بعض القوى السياسية اللبنانية التي تحرض الدول الأوروبية لاتخاذ "موقف سلبي" من الحزب.
ورأى الرفاعي في حديث لصحيفة "النهار" الكويتية أن ما حصل في منطقة عرسال له عدة أسباب، الأول يتمحور حول التسيب والفوضى الأمنية الموجودين على الحدود اللبنانية- السورية، والثاني يتمحور حول الخطاب التحريضي والمذهبي ضد الجيش اللبناني، والثالث حول وجود أكثر من 20 ألف سوري في عرسال، وبالتالي لا بد أن يكون بينهم عناصر من "الجيش السوري الحر".
من ناحية ثانية، أكد أن لبنان "دفن" قانون العام 1960 الانتخابي، وفي حال تعذرت القوى النيابية لناحية التوصل الى قانون انتخابي "عادل"، فإن "التأجيل التقني" لمدة عام يعتبر أفضل الحلول.