ورأى الرفاعي في حديث لصحيفة "النهار" الكويتية أن ما حصل في منطقة عرسال له عدة أسباب، الأول يتمحور حول التسيب والفوضى الأمنية الموجودين على الحدود اللبنانية- السورية، والثاني يتمحور حول الخطاب التحريضي والمذهبي ضد الجيش اللبناني، والثالث حول وجود أكثر من 20 ألف سوري في عرسال، وبالتالي لا بد أن يكون بينهم عناصر من "الجيش السوري الحر".
من ناحية ثانية، أكد أن لبنان "دفن" قانون العام 1960 الانتخابي، وفي حال تعذرت القوى النيابية لناحية التوصل الى قانون انتخابي "عادل"، فإن "التأجيل التقني" لمدة عام يعتبر أفضل الحلول.
