أشارت صحيفة "الانباء" الكويتية الى أن "المخيمات الفلسطينية في لبنان تشهد حالة من الاحتقان والتوتر السياسي والأمني وسط مخاوف من إقحامها بنيران الأزمة السورية".
وبحسب المعلومات، فإن هذا التوتر جاء في أعقاب تزايد قدوم مقاتلين من الجبهة الشعبية ـ القيادة العامة بزعامة أحمد جبريل من دمشق الى العديد من المخيمات في لبنان، لاسيما الى برج البراجنة في الضاحية الجنوبية والبداوي في الشمال، الأمر الذي أثار نقمة بين الحركات والفصائل الداعمة للثورة السورية والتي تتهم القيادات العامة بالمسؤولية عن زج مخيم اليرموك بدمشق في النزاع السوري القائم وتهجير سكانه.
وتشير المعلومات الى اجتماعات تنسيقية متلاحقة تعقدها القوى الفلسطينية الموالية لسورية (الصاعقة ـ القيادة العامة ـ فتح الانتفاضة). تترافق مع جهوزية عسكرية تحسبا لأي مواجهة مع التنظيمات الأخرى، لاسيما الأصولية السلفية منها التي تنتظر سقوط الأسد "على أحر من جمر".
وتحدثت المعلومات عن ان الحركات الأصولية مصرة على ضرورة اقفال الفصائل الموالية لسورية مراكزها على غرار ما حصل في مخيم عين الحلوة، الا ان تلك الفصائل ترفض ذلك حتى الآن.