
أعلن رئيس حزب "التوحيد العربي" وئام وهاب "الانحياز للمقاومة وسلاحها وللرئيس السوري بشار الأسد الصامد"، مشيرا الى أن "السلاح زينة الأمة وسيبقى مشرعا حتى تحرير الجولان والقدس"، مؤكدا أن "محوره اتخذ قراره بالقتال بكل الوسائل لحماية سوريا".
واضاف وهاب في كلمة ألقاها خلال احياء حزب "التوحيد العربي"الذكرى السنوية الـ 31 لقرار ضم الجولان: "يا أهلنا في الجولان، الموحدون في لبنان وسوريا، وكل مكان مثلكم منحازون، مثلكم لا يساومون، مثلكم لا يركعون، مثلكم لا يستسلمون، منحازون الى جانب سوريا، منحازون لفلسطين، منحازون ضد التكفير، ضد القتل، ضد الذبح، ضد زنادقة وكفار، يدعون الإسلام وهو منهم براء، فالاسلام دين التسامح والمحبة والإصلاح هكذا اراده رسول الله.
وأكّد وهاب أنهم "منحازون لسوريا ولجيشها المقاوم البطل، ومنحازون لرئيسها الصامد، ولشعبها الذي يرفض اغتيال الوطن بيده، ومنحازون ضد عثماني بال، وقطري باع نفسه للشيطان، وضد اسرائيلي هو الشيطان بعينه، ومنحازون الى المقاومة وسلاحها، الذي هو زينة الأمة والذي سيبقى مشرعا حتى تحرير الجولان الحبيب والقدس الشريف".
ولفت إلى أن "سوريا لن تسقط، بل هم سيسقطون على أبواب الشام، سيتساقطون كأوراق الخريف جميعهم، وسوريا ستبقى حرة عزيزة ولن تستقبل يوما خونة باعوها بثلاثين من الفضة"، واعدا بانتصار سوريا مهما كلف الأمر، مشيرا الى أن "من لديه القدرة على القتال فليقاتل حتى النهاية، لأن محورنا اتخذ قراره بالقتال بكل الوسائل لحماية سوريا".
واضاف: "أعرف رغم معاناتكم مع الإحتلال بأن قلوبكم عندنا، وأعرف انكم خائفون على الموحدين في سوريا ولكن إطمئنوا من جهتنا فإذا احتاجتنا السويداء. سنقاتل قتال التوحيديين المؤمنين الى جانب أهلنا هناك، ومن هنا اليوم ومن الشوف من الجبل ارفع التحية لشهداء الجيش العربي السوري في السويداء وفي كل المحافظات السورية"، مؤكدا ان "دماءهم لن تكون رخيصة".