لفت وزير البيئة ناظم الخوري الى "ان رئيس الجمهورية ميشال سليمان حريص على أن تبقى بلاد جبيل وقرى كسروان حصنا أخضر منيعا بوجه الإهمال والتعديات العشوائية على الغابات والأحراج"، لافتا الى "ان الأخطر في هذا المجال هو ان حرائق الغابات الموسمية في لبنان تشكل كارثة يستحيل التعاطي معها بشكل منفرد، فهي تحصد سنويا مساحات شاسعة من الرقعة الخضراء وتحدث خللا كبيرا في الأنظمة الأيكولوجية الهشة، هذا فضلا عن ما يترتب نتيجتها من آثار سلبية على حياة المجتمعات البشرية المحيطة بها".
الخوري خلال تمثيله رئيس الجمهورية ميشال سليمان في ورشة عمل لإطلاق حملة إعلان جبيل وكسروان مناطق آمنة من حرائق الغابات، أكد "أنه على أثر الحرائق الكارثية التي اندلعت في أواخر صيف 2007 تم تشكيل لجنة وزارية لمتابعة أعمال الوقاية من الحرائق، ومعالجة آثارها على الأحراج والغابات في لبنان برئاسة وزارة البيئة" لافتا الى "ان إشراك المجتمعات الأهلية في مختلف النشاطات المتعلقة بإدارة الحرائق لخلق فرص اجتماعية واقتصادية ناتجة عن الربط بين التأهيل والتنمية المحلية قضية في غاية الأهمية، وضمن هذا الإطار تقوم وزارة البيئة بتنفيذ مشروع الخطة الوطنية للتحريج الممول من قبل الحكومة اللبنانية من خلال تحريج الأراضي المشاعية باستخدام اصناف حرجية محلية، وذلك عبر إبرام عقود الإتفاق بالتراضي مع البلديات المهتمة، كما انه خلال العام المنصرم وزعت وزارة البيئة مساعدات مالية على عدد من البلديات لإنشاء خزانات اسمنتية في المواقع الحرجية بغية تجميع مياه الأمطار واستخدامها في مكافحة حرائق الغابات".