
أكّد المنسق الاعلامي والسياسي لـ"الجيش السوري الحر" لؤي المقداد أن "حزب الله" أعلن الحرب على الشعب السوري، مشيرا الى "أنه وبعد التسريبات من النظام السوري ان حزب الله سيدخل علنيا في الحرب السورية، فهو دخل فعلا علنيا وجهارا وتمركز في 5 قرى سورية ونصب مدفعياته وراجماته، ويقوم بتمشيط ناري للمناطق التي سيطر عليها، كما ويقصف بالمدفعية وراجمات الصواريخ الاراضي السورية من الاراضي اللبنانية".
واضاف المقداد في حديث عبر قناة "المستقبل": "الاشتباكات في القرى هي حرب معلنة من حزب الله وقد دخل اليوم بأكثر من 1000 مقاتل والعملية هي اجتياح برّي منظم".
ولفت الى ان "الجيش السوري الحر قد يطلب من اهالي تلك المناطق الابتعاد عنها لانها ستصبح هدفا له"، موضحا أن "حزب الله أعلن الحرب المفتوحة على المواطنين السوريين بالتنسيق التام مع نظام بشار الاسد الذي لا يقصف مناطق تواجد حزب الله، وهي غرفة عمليات مشتركة".

الكردي لـ"النهار": سنعامل عناصر "حزب الله" كمرتزقة
قال نائب قائد الجيش السوري الحرّ العقيد مالك الكردي أن ما جرى على الحدود اللبنانية السورية "يؤكد الكلام الذي قلناه سابقاً عن أن حزب الله وإيران ضالعين في قمع الشعب السوري مع النظام، وما جرى يدل على عمق حزب الله الاستيراتيجي في سوريا والعمل من خلال الطائفية نسبة إلى الدولة الشيعية وولاية الفقيه".
الكردي، وفي تصريح لصحيفة "النهار"، لاحظ أن "ما حدث يعكس تواطؤ الحكومة اللبنانية بالأمر، لأنه تم قصف المناطق المحيطة ببلدة القصير السورية من داخل الأراضي اللبنانية وهذه مسؤولية الحكومة اللبنانية ومجلس الأمن الدولي لأننا سبق وحذرنا المجتمع الدولي من تورط حزب الله وإيران، والأول يقوم بالعمل بشكل واضح وصريح".
وقال: "لدينا استراتيجيتنا وخططنا للتعامل مع الحزب، وستكون هناك ردود في الوقت المناسب، أما حالياً نعمل على صد الهجمات وسنعامل عناصر حزب الله كمرتزقة".