تتجه الأنظار الى مناقشات اللجان النيابية المشتركة اليوم لقانون الانتخاب، بدعوة من الرئيس نبيه بري الذي قالت مصادر نيابية إنه سيرأس الجلسة وسيطرح البدء بمناقشة مشروع قانون «اللقاء الأرثوذكسي» الذي تؤيده «قوى 8 آذار» وحزبا الكتائب و«القوات اللبنانية» من «قوى 14 آذار»، في مقابل رفضه من «تيار المستقبل» و «جبهة النضال الوطني» برئاسة وليد جنبلاط، والمسيحيين المستقلين في قوى 14 آذار.
وذكرت مصادر نيابية لصحيفة "الحياة" أن توجه بري كان حتى مساء الاحد مناقشة المشروع باعتباره أول اقتراح سجل في قلم البرلمان وقبل 9 أيام من احالة الحكومة مشروعها، وباعتباره حاز على تأييد 6 كتل نيابية في اللجنة النيابية الفرعية مقابل عدم حصول أي من المشاريع الخمسة الاخرى على تأييد أكثرية الأطراف. و
قالت مصادر قيادية في قوى 14 آذار لـ"الحياة" إن اتصالات عاجلة جرت الاحد بين قادتها لأن تقديم المشروع الأكثري في جدول أعمال المناقشات يشي بالتوجه نحو التصويت عليه، ما دفع هذه القيادات الى عقد اجتماع تشاوري الاحد طرح فيه بعضهم وجوب حضور اجتماع اللجان اليوم والتخلي عن قرار مقاطعة الاجتماعات النيابية «للوقوف ضد محاولة تمرير المشروع الأرثوذكسي».
وأوضحت المصادر ان اعلان امين عام "حزب الله" حسن نصرالله السبت «اننا سنصوت مع مشروع اللقاء الأرثوذكسي» دفع قيادات 14 آذار الى التوجس أكثر من نية تمريره في اجتماع اللجان النيابية اليوم.
وينتظر أن يشهد البرلمان جلسة حامية اليوم للجان المشتركة وأعلن النائب مروان حمادة: «اننا سننزل الى البرلمان لمنع حصول انقلاب تشريعي مكمل للانقلاب الحكومي بداية عام 2011». اتخذ القرار النهائي مساء أمس بحضور الجلسة من قوى 14 آذار اليوم بعد اتصالات جرت بين رئيس كتلة «المستقبل» النيابية رئيس الحكومة السابق فؤاد السنيورة ورئيس الجمهورية ميشال سليمان والرئيس بري للاستفسار من الأخير عن توجهاته، خصوصاً أن أوساط بري و «حزب الله» تخيّر قوى 14 آذار بين القبول بمشروعه المختلط القاضي بانتخاب 64 نائباً وفق النظام الأكثري و64 وفق النظام النسبي.
وقالت مصادر «المستقبل» انها ستحضر الجلسة لقول رأيها «نظراً الى خطورة الوضع… ولمواجهة ما يحصل من تعرض للميثاق والدستور خصوصاً ان الـــبلد وصل الى مفصل خطير».