أعلن، عن مقتل ثلاثة لبنانيين بينهم على الأقل أحد عناصر «حزب الله» و5 من مقاتلي المعارضة السورية في اشتباكات جرت في بلدة القصير السورية الحدودية التي يقول الحزب إن لبنانيين يقطنون في أجزاء منها ويتعرضون لهجمات من المعارضين، بينما اعتبر المجلس الوطني السوري في بيان، التدخل العسكري لحزب الله في سوريا «تهديدا خطيرا للعلاقات السورية اللبنانية وللسلم والأمن في المنطقة».
وأوضحت مصادر ميدانية لصحيفة «الشرق الأوسط» أن القتال اندلع بعد ظهر السبت في المنطقة؛ حيث تعرضت قرى سوريا لقصف من الجانب اللبناني، وتحديدا من قرية القصر جنوب غربي سهل القصير على الجانب اللبناني.
وقالت المصادر إن القتال اشتد ليل السبت – الأحد داخل الأراضي السورية، وبدأ القصف المضاد مستهدفا الطرف اللبناني من الحدود فجر الاحد. وأشارت المصادر الحدودية إلى أن المواجهات استخدمت فيها أسلحة رشاشة متوسطة، وقذائف من عيار ثقيل وصواريخ، لافتة إلى أن القصف من الجانب اللبناني انكفأ بعد منتصف الليل، واقتصرت المعركة على اشتباكات متفرقة، بينما دوى صوت قذائف عند الفجر. وأضافت أن صوت سيارات الإسعاف «سمع في المنطقة منذ مساء الاحد؛ حيث عبرت سيارات الإسعاف إلى مستشفيات الهرمل داخل الحدود اللبنانية».
وقالت المصادر الميدانية لـ«الشرق الأوسط» إن هذه المنطقة «استخدمها حزب الله منذ مطلع الصيف الماضي لضرب قواعد المعارضة السورية داخل الحدود»، مشيرة إلى أن القصف الذي ينطلق منها «يتنوع بين قصف مدفعي وصاروخي»، لافتا إلى أن "حزب الله" يعزز وجوده فيها، كما في القرى الشيعية داخل الحدود، «بعدما أجبرت ضربات المعارضين القوات النظامية السورية على التراجع من القرى السورية إلى الثكنات العسكرية».
وكانت أنباء سابقة أفادت بمقتل 12 من عناصر من "حزب الله" بكمين في حمص بقرية القصير المحاذية للحدود اللبنانية. إلى ذلك، اتهم المجلس الوطني السوري المعارض حزب الله بـ«التدخل عسكريا» و«شن هجوم مسلح» في منطقة القصير في محافظة حمص الحدودية مع لبنان لمساندة قوات النظام السوري