توقّف منسّق الأمانة العامة لقوى 14 آذار الدكتور فارس سعيد عند "خطرين يهدّدان لبنان: تهديد"حزب الله" للأمن الوطني، وتهديد النائب ميشال عون للأمن الاجتماعي".
سعيد، وفي تصريح لصحيفة "الجمهورية"، اكد أنّ "تدخّل الحزب في المواجهات السورية مسألة أصبحت أكثر من مكشوفة، ولم يعد مسموحاً التغاضي عنها نظراً لتداعياتها على أمن لبنان واللبنانيين، والتشييع المتواصل للحزب لضحاياه أبلغُ دليل على ذلك، والأخطر ما أكّده الناطق بإسم المجلس الأعلى لـ"الجيش السوري الحر" أنّ "حزب الله يقصف بالمدفعية وراجمات الصواريخ الأراضي السورية من الأراضي اللبنانية".
ورأى أنّ "ما يقوم به الحزب يتنافى مع سياسة النأي بالنفس التي تدّعي الحكومة اتباعها، ويتعارض مع المرجعيّات الدولية والعربية، ويتنافى مع طبيعة العلاقات اللبنانية-السورية في المستقبل"، محذّرا من "انتقال التوتّر إلى لبنان على خلفية وجود ما يزيد عن 300 ألف لاجئ سوري على أراضيه، فضلاً عن التوتّر السنّي-الشيعي نتيجة المشهد السوري والأزمات الداخلية التي يقف الحزب خلفها".
واعتبر سعَيد أنّ دعوة عون دول العالم الى التفاعل مع مطالب الشعب البحريني، "لا تقتصر انعكاساتها على علاقات لبنان مع البحرين والدول الخليجية، إنّما تتعدّاها إلى تهديد ما يزيد عن 200 ألف عائلة لبنانية تعمل في الخليج". وحذّر من "هذا التزامن بين إساءة "حزب الله" لعلاقة اللبنانيّين مع الشعب السوري، وإساءة عون إلى علاقة اللبنانيين مع الشعوب العربية".