أعلن نائب "الجماعة الإسلامية" عماد الحوت أنّ «المازوت المُصدَّر إلى سوريا يستخدمه النظام لقتل شعبه، وهذا يتعارض مع سياسة النأي بالنفس»، واضاف " لذلك أرى أنّه من المعيب على وزراء ما يسمّى بالكتلة الوسطية أي وزراء الحزب التقدمي الاشتراكي ووزراء رئيس الجمهورية والحكومة الاستمرار بالسكوت على هذا العمل المعيب والمشين وهم صادقون بما اعلنوه من انتهاج سياسة النأي بالنفس".
الحوت، وفي تصريح لصحيفة "اللواء"، قال: «ما حدث في عرسال حادث ملتبس، وهناك جهة أرادت صنع إشكال لإضعاف الجيش والطائفة السنية لتبقى متحكّمة بالقرار اللبناني»، و«التحقيق الشفّاف يظهر الحقيقة وللأسف هنا جهات حاولت استغلال ما حصل لأهداف انتخابية»، و«النائب ميشال عون حاول توريط الجيش وقائده ليحرق رصيده الوطني لمنع التمديد له تمهيداً لتعيين أحد أنصاره قائداً للجيش».
واضاف: «الأرثوذكسي أحدث إرباكات في الساحة اللبنانية وفي صفوف 14 آذار وهو لم يُطرح ليُقر، وقد أدّى المطلوب منه». وأعلن عن أنّه «سيكون للجماعة الإسلامية مرشّحون في بيروت والبقاع والشمال وصيدا وإقليم الخروب، وآن الأوان لتتمثّل الجماعة الإسلامية بما يتناسب ووجودها الشعبي».
ورأى أنّ «واقع الطائفة السنية ليس جيداً بعد الخلافات حول المجلس الشرعي والاقتراحات والتفخيخ في داخلها، ويجب الانتقال من نهج «كسر العظم» إلى لملمة وضعها، ونحن نتواصل مع تيار المستقبل ومع مفتي الجمهورية».
ولفت الى ان «العلاقة مع "حزب الله" باردة، والاجتماعات معه لم تعد منتظمة بسبب الخلافات الكبيرة معه حول الحوادث السورية وحول الملف اللبناني، لكنّنا حريصون على استمرار العلاقة معه».
ورأى أنّ «قوى 8 آذار تتناوب في الحملات على رئيس الجمهورية لأنّها ترغب بأنْ يكون بلا موقف ولا يخرج على سياستها محلياً وعربياً»، وقال: «لا جدوى من عقد مؤتمر تأسيسي في ظل السلاح المصوّب إلى الرؤوس، ويجب إيجاد حل لمشكلة السلاح واستراتيجية دفاعية للجميع».