رأى عضو كتلة "الكتائب اللبنانية" النائب إيلي ماروني أن "اللبنانيين اعتادوا العدالة المنتقصة أو العدالة التي تطبق على الإنسان الضعيف أو الفقير والمحتاج، أما الأقوياء وأصحاب النفوذ فالعدالة تحيّدهم".
ماروني، وفي تصريح لصحيفة "المستقبل"، أضاف "لا تتوقّعوا أن تطبّق العدالة بحقّ المتّهمين في "حزب الله" في مختلف الجرائم ولا بحقّ غيرهم"، شارحا "لأن الدولة اليوم هي التي تسيّر القضاء وليس القضاء هو الذي يحكم الدولة".
وفي الدول الغربية، ألا تختلف الظروف والمفاهيم المتّفق عليها لتحقيق العدالة؟ يردّ ماروني "لا أعرف كم سيتحمّل اللبناني بعد المزيد من التورّط في جرائم مثل جريمة بلغاريا"، وأضاف "تحوّل أي لبناني يسعى الى زيارة أي دولة حضارية الى متّهم وكلنا نعرف كيف يُعامل في كل مطارات العالم جراء الإتهام ذاك".
وختم ماروني "هذا فضلاً عن أن عدم استجابة الدولة اللبنانية وتعاونها، سيعرّض لبنان لعقوبات سياسية واقتصادية وعزل لبنان ما سيضرّ بوطننا".