غريب أمر "14 آذار" ضاق بعينهم تصدير المازوت الاخضر من لبنان الى سوريا، والانكى أنهم يتنكرون دوماً لإنجازات حكومة "النأي بالنفس" ووزير "الطاقة وكل الصفقات" جبران باسيل، عذراً خطأ مطبعي وزير "الطاقة وكل الطاقات" من REDBULL الى XXL . اذ جعلوا من قضية المازوت العابر للحدود قميص عثمان، والبسوها لباسيل و"ناطرينوا عل حرف"…
فبعدما نفى باسيل في 12 الشهر الحالي ضرورة توقيعه لاذونات تصدير المازوت الى سوريا، نشرت "النهار" بعد بضعة ايام نسخة من "اجازة موقعة من رئيس مصلحة الشؤون الاقتصادية والعلمية خديجة محمد نور الدين بالتفويض من وزير الطاقة جبران باسيل تسمح لاحدى الشركات بتصدير الف طن من مادة "غاز اويل" اي المازوت الاخضر الى سوريا ولمدة ثلاثة اشهر…
إنو بسيطة من كثرة إنهماكه بالعمل في الوزارة، وكثرة متابعته لمصالح الناس نسي سهوا توقيعه على الملف!!! إنو ولوووووووو نسوا إنجازاته في وزارة الطاقة!!!
نفهم أنهم ربما نسوا إنجازاته في وزارة الاتصالات – ولو أننا لا نقبل بالامر – ربما بسبب ضخامة إنجازات الاخ في التيار العوني نقولا صحناوي: من مسألة اعادة تعيين عماد حب الله عضواً في الهيئة المنظمة للاتصالات خلافاً للمرسوم الاشتراعي رقم 14264 والذي ينص على انه تتألف ادارة الهيئة الناظمة من رئيس واربعة اعضاء متفرغين بدوام كامل يعينون لمدة خمس سنوات غير قابلة للتجديد او للتمديد"، الى تعيين المحاسيب في شركتي الخلوي، الى الاستمرار لفترة طويلة في حبس أموال الاتصالات لديه، ما كلف الخزينة خسارة 100 مليون دولار سنوياً، الى قضية بطاقات الـ Telecarte ومقاطعته شركة OGERO منذ آذار 2011 ما كلّف الخزينة خسارة 10 ملايين دولار أميركي شهرياً، قبل ان يعود عن قراره ويكلفها مجددا تصنيع البطاقات، الى حجب الـData، الى سوء خدمة الاتصالات ورداءة الانترنت، الى … الى … وصولاً الى فضيحة تلزيم الشركة الصينية Huawei بالتراضي…
ولووووو، كيف بيطاوعهم ضميرهم ان ينتقدوا باسيل؟!!! والانكى ان بعض سياسيي "14 آذار" إعتبروا ان خطوة مد نظام الاسد بالنفط هي من باب رد المعروف من قبل حكومة "القمصان السود"…
ولووووو، نسيوا انو "الصهر سندة الضهر"، وعمه ميشال عون إبن أصل وما بينسى جميل، ومن هذا منطلق الموافقة على مد نظام الاسد بالنفط، هو رد جميل عمره 24 سنة، يوم فرض السوريون الحصار على المناطق الشرقية خلال حرب "هز المسمار" في 14 آذار 1989، وما ان إنقض عون على "القوات اللبنانية" في حرب الالغاء في 31 كانون الثاني 1990، حتى راح نظام الاسد الاب يمدّ عون بالنفط بواسطة الراحل أيلي حبيقة، تاركاً الحصار فقط على المناطق التي تسيطر عليها "القوات اللبنانية"…
شفتو إنو عون إبن اصل…