اعتبر عضو كتلة الكتائب اللبنانية النائب ايلي ماروني في حديث الى إذاعة الشرق تعليقا على جلسة اللجان النيابية المشتركة، "إن حزب الكتائب ومنذ البداية أعطى الفرص للتوافق على قانون انتخابي، لأن التوافق على قانون أهم من أفضل قانون، لذلك منذ البداية تقدمنا باقتراح الدوائر ال 50 ثم عاد الشيخ سامي الجميل واقترح في أعمال اللجنة أن يكون قانون اللقاء الأرثوذكسي على أساس القانون الأكثري فرفض هذا الإقتراح، ثم تقدمنا باقتراح على أساس النظام المختلط ولاقى كل التجاوب من تيار المستقبل، ومن هذا المنطلق وجودنا اليوم باللجان المشتركة لأننا من الساعين الى التوافق وإعطاء الفرص من أجل التوافق حول قانون موحد للانتخابات النيابية".
وعما يقال إما قانون اللقاء الأرثوذكسي وإما تأجيل الإنتخابات، تمنى ماروني "على الساعين الى إعطاء اللقاء الأرثوذكسي طابع التحدي أن يصرفوا النظر اليوم عن هذا الأسلوب لأن قانون الإنتخاب يعني جميع اللبنانيين من دون استثناء، لذلك لنقل إنه بدءا من اليوم هناك حوار خصوصا بعد مشاركة تيار المستقبل بأعمال اللجان وليكن الحوار مفتوحا من أجل صياغة قانون انتخابات، ونحن لا نريد ولا نتمنى أن نصل الى نقطة التحدي، إما قانون اللقاء الأرثوذكسي أو تأجيل الإنتخابات، ونحن نسعى الى التوافق ونتمنى على الجميع أن تنطلق أعمالهم بروحية الساعين الى التوافق".
وعن إعلان السيد حسن نصر الله عن مشاركة حزب الله في الإقتتال في سوريا، اعتبر ان "ما أعلن عنه لم يكن مفاجأة، فمنذ البداية حزب الله يقاتل الى جانب النظام وبات ذراعه الأمنية"، مشيرا الى "وجود معلومات أمنية وإعلامية تحدثت عن أن أمن بشار الأسد هو بأيدي حزب الله والحرس الثوري الإيراني لذا لم يكن ما أعلن عنه أمس الوزير السابق وئام وهاب مفاجأة لا سيما أنهم قرروا المشاركة الى جانب النظام السوري"، معتبرا أن "لبنان يدفع ثمن أعمال وأفعال حزب الله".