#adsense

“…عاللّي بقيو”

حجم الخط

في العام 2011، كادت مواقف الامين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله تطيح بمصالح الجالية اللبنانية الكبيرة في البحرين، بعدما توعّد باسقاط النظام فيها. حينها دفعت عشرات العائلات اللبنانية وغالبيتها من الطائفة الشيعية الكريمة ثمن هذه التصريحات بترحيلها من المملكة.

اليوم تأتي تصريحات العماد ميشال عون المناهضة لأداء البحرين تجاه المعارضة فيها، لتعيد أحياء التوتر في العلاقة مع لبنان، وكأن الاف اللبنايين الذين يعتاشون من أعمالهم في المملكة لا يكفيهم ما عانوه من قلق على المصير في الفترة السابقة فجاءتهم هذه التصريحات لتزيد الطين بلّة، وتعيد طرح علامات استفهام حول مستقبلهم ومستقبل أعمالهم ومصالحهم في البحرين.
العماد عون هو العماد عون يحب دائما أن "يكمّل عاللي بقيو". !

فما ذنب هؤلاء ليتحمّلوا وزر مواقف غير مسؤولة دفعت بالسلطات البحرينية الى استدعاء القائم باعمال السفارة اللبنانية لديها لتحتج، وطالبت الحكومة اللبنانية باصدار بيان رسمي يوضح موقفها من هذه التصريحات.

حكومة النأي بالنفس عن الحوادث في سوريا مطالبة اليوم بموقف واضح ومماثل من الحوادث في البحرين، وهي لا يمكنها أن تنأى بنفسها عن مواقف العماد عون وهو ركن من أركانها.

هي مطالبة بموقف فوري يلملم تداعيات عنتريات أحد مكوّناتها. أما الثمن فيدفعه دائما الشعب اللبناني الذي تلاحقه لعنة زعمائه الى ما وراء البحار.

وكأنه لم يكف ما خلفته مواقف عون وحلفائه اللا مسؤولة تجاه باقي دول الخليج من السعودية الى قطر وغيرها. فلم ننس بعد اثار تلك المواقف على الاف اللبنانيين المنتشرين على امتداد الخليج العربي. أثار ظهرت أيضاً في تراجع مخيف لنسبة السياح الخليجيين في لبنان والتي لا يمكن فصلها عن جوّ العداء الذي خلّفه "حزب الله" والملحقون به تجاه هذه الدول الصديقة للبنان، فضلا عن الأخطار الامنية التي يستجرّها انتشار السلاح غير الشرعي.
فباسم اللبنانيين الذين طفح الكيل عندهم من تهوّر المتهوّرين، نقول لكل مسؤول لا مسؤول، أصمت فسكوتك من ذهب… وسقوطك من موقع المسؤولية وهو ما سنعمل عليه جاهدين في المستقبل.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل