اكد النائب ابراهيم كنعان ان "التهويل" في خارج جلسة اللجان وخارجها يؤكد مرة جديدة ان لا نوايا عند البعض لان يكون هناك مناصفة فعلية. واردف كنعان: "لا يجب ان يدفع المسيحيون ضريبة انتشارهم في كافة المناطق اللبنانية. ليس (الرئيس فؤاد) السنيورة او انا نفسر الدستور بل المجلس النيابي كاملا بهيئته العامة".
وشدد على ان "من هو ضنين على السلم الاهلي يجب ان يبدأ باسترداد ثقة اللبنانيين والمسيحيين بالنظام الحالي". وقال: "نحن لسنا مع التوافق على حساب مناصفة حقيقية ولا نعلم على ماذا كانت المقاطعة". واوضح ان كل تهويل بفتنة مردود لان القوانين الانتخابية السابقة هي التي ادت الى الفتنة. وذكر: "ان كانت المساواة ليست شراكة فعلية فليس على السنيورة ان يحدد هو هذا الامر ونحن لا نأخذ منه دروسا في الديمقراطية".