أكد عضو كتلة "المستقبل" النائب خضر حبيب ان قرار كتلة "المستقبل" بالعودة الى اللجان المشتركة، اتّخذ بعد درس بعناية فائقة، خصوصاً بعدما وجدنا ان هناك انقلاباً على إتفاق الطائف والدستور اللبناني، من قبل فريق 8 آذار.
وفي حديث الى وكالة "أخبار اليوم"، أشار حبيب الى أن كتلة "المستقبل" وجدت أن هناك خطراً حقيقياً يهدّد الوجود والكيان وإتفاق الطائف، ومن هذا المنطلق اتخذ القرار، خصوصاً أن حضور بعض نواب "المستقبل" قد يساهم في منع هذه الأخطار.
وأكد حبيب ان قوى 8 آذار لم تكن تريد ان يحضر نواب "المستقبل" الجلسة، مشيراً الى وجود قرار واضح لدى 8 آذار بالتمسك باقتراح اللقاء الأرثوذكسي لأنه يوفّر لهم أكثرية في المجلس النيابي المقبل. كما ان هدفهم ايضاً المماطلة ثم الممالطة لتأجيل الإنتخابات.
وعما إذا حصل تنسيق مع "القوات" و"الكتاب" في شأن العودة الى اللجان المشتركة، أجاب حبيب: التنسيق دائماً قائم بيننا وبين حلفائنا، وهو لم يتوقف يوماً، مشدداً على أن أسس التحالف بين كل مكونات 14 آذار هي أبعد وأكبر وأهم من قانون الإنتخابات، مذكراً بأن معمودية الدم هي التي تجمع بين الحلفاء، مشيراً الى حصول سوء تفاهم بشأن قانون الإنتخابات. وفي الوقت نفسه "القوات" و"الكتائب" لم يعلنا تمسكهما بالطرح الأرثوذكسي ورفض اي اقتراح آخر، بل بالعكس أكدا انفتاحهما على اي اقتراح يوافق عليه أكثرية الأطراف السياسية في البلد.
ولفت الى وجود أنواع من التوافق بين أحزاب 14 آذار على النظام المختلط.
وسئل: هل عودة نواب "المستقبل" الى اللجان المشتركة تهدف الى تشكيل أكثرية مع "القوات" و"الكتائب" و"الإشتراكي" لرفض الطرح الأرثوذكسي، اجاب حبيب: هذا الأمر وارد جداً، ولذلك نحضر اليوم اللجان المشتركة لمناقشة الأمر.
ورداً على سؤال، أسف حبيب الى الموقف السلبي الصادر عن نواب تكتل "التغيير والإصلاح" و"حزب الله" الذين تمسكوا بطرح ما يسمى باللقاء الأرثوذكسي، ولم يقدّموا أي صيغة أخرى على غرار ما فعل كل الأطراف، كما انهم حاولوا التصدّي لأي اقتراح قد يقرّب وجهات النظر.
وشدّد على أن الحلفاء ضمن 14 آذار منفتحين على اي اقتراح قانون يقرّب وجهات النظر ويوحّد الرؤية وبالتالي يصبّ في مصلحة الشعب اللبناني.
وختم: وايضاً منفتحون على صحة التمثيل المسيحي في مختلف المناطق اللبنانية، ولكن في المقابل هناك طرف آخر (التيار العوني وحزب الله) يسعون للهيمنة على البلد من خلال الهيمنة على الحكومة والوضع الأمني والاقتصاد وبالتالي يهدفون ايضاً للسيطرة على المجلس النيابي من خلال الطرح الأرثوذكسي.
