كشف الجيش السوري الحر، عن اتمام صفقة لتبادل الأسرى مع النظام السوري، استعاد بموجبها عشرات الأسرى من مقاتليه مقابل عقيد علوي في الجيش النظامي.
وصرح المتحدث باسم "قيادة الأركان المشتركة للجيش السوري الحر" العقيد عبد الحميد زكريا بأن"عملية تبادل العقيد الأسير علي سعيد تمت قبل أيام، بوساطة الهلال الأحمر السوري".
وأضاف زكريا أن "نظام الأسد كسر حظر الطيران الذي فرضه على مروحياته خوفا من استهدافها بواسطة الجيش السوري الحر، واستخدم مروحية لنقل العقيد الأسير من حلب (شمال)، حيث موقع أسره، إلى مدينة جبلة في محافظة اللاذقية (شمال غرب).
وأوضح أن نظام الأسد يعتمد أسلوبا طائفيا في صفقات تبادل الأسرى، حيث لا يهتم بمبادلة كل الأسرى العلويين، بل ينبغي أن يكون الأسير شخصا مهما لعائلة الأسد، وهو ما ينطبق على العقيد "علي سعيد "؛ لذا كسر قرار حظر طيران المروحيات من أجله.
وكان مقاتلو "الجيش الحر" قد أسروا العقيد علي سعيد من مدرسة المشاة في حلب، وكان مصابا بفخذه، وخضع لعلاج على يد عناصر طبية تابعة لـ"الجيش الحر"، بحسب زكريا. فيما لم يصدر أي تعقيب رسمي من الجيش النظامي على ذلك.
وكانت صفقة كبيرة لتبادل الأسرى قد تمت بين النظام السوري و"الجيش الحر"، في كانون الأول/ يناير الماضي، أطلق بموجبها سراح 48 إيرانيا، مقابل 2126 معتقلا ومعتقلة من السجون السورية بينهم و4 أتراك.