اعتبرت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، أمس الأحد، قيام إسرائيل باعتقال 14 فلسطينيا من الأسرى المحررين ضمن صفقة شاليط انتهاكا واضحا لبنود الاتفاق.
ونقلت وكالة "سما" الفلسطينية عن الناطق باسم الحركة، سامي أبو زهري قوله "إن القرار يعد انتهاكًا واضحًا لبنود الصفقة المبرمة برعاية مصرية"، داعيًا الاحتلال إلى التراجع الفوري عنه، وشدد أبو زهري على "أن الاحتلال سيندم إذا ما أصرّ على قراره".
وكان الجيش الإسرائيلي بالتعاون مع جهاز "الشاباك"، قد اعتقل 14 أسيرًا محررًا ضمن صفقة تبادل الأسرى بين إسرائيل وحركة "حماس" والتي تمت برعايةٍ مصرية، ويطلق عليها اسم صفقة "وفاء الأحرار" أو "صفقة شاليط"..
وذكرت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية أن إدخال "تعديلات" على القانون العسكري هو الذي مكن السلطات الإسرائيلية من إعادة اعتقال الفلسطينيين الأربعة عشر المفرج عنهم في إطار صفقة "شاليط"، والذين لم تنته فترة محكوميتهم لقضاء ما تبقى لهم من عقوبة في السجون الإسرائيلية.
وأشارت الصحيفة إلى أنه وفقا للتعديل فإن الإخلال بشروط "إطلاق السراح المشروط "الذي وقعه رئيس دولة إسرائيل أو القائد العسكري في نطاق الصفقة، يعطي الحق للسلطات بإعادة اعتقال المفرج عنه لقضاء ما تبقى له من سنوات محكومية في السجون الإسرائيلية حتى لو كانت عشرات السنين.
الجدير بالذكر أن إسرائيل أطلقت سراح 1027 فلسطينياً مقابل إطلاق سراح الجندي جلعاد شاليط الذي كانت تحتجزه حركة "حماس"، وتم التوصل لهذه الصفقة في 11 تشرين الأول 2011 بوساطة مصرية.