#adsense

عبود لـ”المركزية”: ما قام به “حزب الله” على الحدود كان دفاعا عن النفس وتأجيل الإنتخابات لن يكون نهاية العالم

حجم الخط

أكّد وزير السياحة فادي عبود "ان الحكومة اللبنانية لا تستطيع اتخاذ اي خطوة في اتهام لبنان في كسر سياسة النأي بالنفس إزاء سوريا من دون تظهير حقيقة ما جرى في الاشتباكات مع القرى الحدودية، خصوصاً ان "حزب الله" ينفي مشاركته فيها ويذكر ان ما حدث كان دفاعاً عن النفس"، لافتاً الى "ان هذا الموضوع سيطرح في جلسة مجلس الوزراء المقبلة، لا سيما ان سياسة النأي بالنفس متفق عليها من قبل جميع الافرقاء".

وقال عبود لـ"المركزية": "إن موقف رئيس الحكومة نجيب ميقاتي كان واضحاً ازاء الحوادث التي تجري في سوريا او في البحرين، وبالتالي، ان سياسة الحكومة واضحة تماماً"، معتبراً "ان نقل مادة المازوت والبنزين الى سوريا لا تحصل من الجهة اللبنانية فقط، بل من جهة العراق والاردن ايضاً"، مشدّداً على "ان المقاطعة لا تشمل المحروقات وهذا الموضوع يخضع لتفسيرات غير منطقية وغير واقعية، والشركات الخاصة تقوم بنقل هذه المادة ونحن لا نطالب بالمقاطعة من هذه الناحية".

وعن الاتهام البلغاري لـ"حزب الله" في تفجير بورغاس، لفت عبود الى "اننا في انتظار الدليل والاثبتاتات، وكلام الرئيس ميقاتي كان واضحاً بأن لبنان سيتعاون مع اي تحقيق حول هذا الامر".

وفي الشأن الانتخابي، اعتبر "ان مشروع اللقاء الارثوذكسي يؤمن التمثيل الحقيقي واي قانون يؤمن 64 نائباً للمسيحيين نؤيده"، مشيراً الى "ان الرئيس نبيه بري عقد اجتماعات مكثفة من اجل تفادي تأجيل الانتخابات، لكن احتمال التأجيل وارد ومن المتوقع الوصول اليه"، مضيفاً: "علينا التعامل مع هذا الموضوع بموضوعية ولا يجب على اي فريق اتهام الفريق الآخر بالمؤمرات، في ظلّ سعي الجميع الى الوصول الى قانون انتخابي يرضي مختلف الاطراف".

وختم عبود: "ان اي قانون ينتخب المسيحيون خلاله نوابهم نوافق عليه، خصوصاً ان الطائف يتحدث عن فاعلية وعدالة التمثيل"، موضحاً "ان في حال تمّ تأجيل الانتخابات سعياً وراء قانون انتخاب اكثر تمثيلاً فلن يكون ذلك نهاية العالم".

المصدر:
الوكالة المركزية

خبر عاجل