وقال علوش في حديث لـ"المركزية" "لقد اعلنت اعلى المرجعيات في ايران ان سوريا هي المحافظة 35 من ايران، وقيادة الحرس الثوري الايراني اعلنت في مناسبات عدة ان "حزب الله" سيتدخّل لحماية النظام السوري، و"حزب الله" لا يأبه باي تأثيرات على الداخل اللبناني لانه يُدرك ان خسارته للنظام السوري تعني خسارة نفسه في لبنان".
واذ اعلن رداً على سؤال ان "الحكومة لن تقوم بشيء تجاه هذا التدخل لان وجود الرئيس نجيب ميقاتي على رأس هذه الحكومة مبني على هذه المعادلة"، واعتبر ان "امام الرئيس ميقاتي خياراً واحداً، فاذا رأى ان المركب يغرق فعليه الاستعانة بطوق النجاة ألا وهو الاستقالة"، لكنه لفت في المقابل الى ان "الرئيس ميقاتي جزء من مشروع "حزب الله" وليس دخيلاً عليه".
وسأل: "هل ستُحاسب الحكومة وزراء "التيار الوطني الحر" بعد مواقف رئيس تكتل "التغيير والاصلاح" النائب ميشال عون من البحرين؟، طبعاً كلا".
اضاف: "الرئيس ميقاتي يعلم بان "حزب الله" سيكون له تدخل اشمل واوسع واخطر في سوريا وتحديداً في منطقتي القصير وحمص، لان الامور هناك ذاهبة نحو المواجهة المفتوحة، اضافة الى احتمال آخر سيحصل عاجلاً ام آجلاً الا وهو دخول اسرائيل مجدداً على خط الازمة، وقد يكون هناك وضع مُخيف في الجنوب خلال الاشهر المقبلة"، مؤكداً ان "اسرائيل ستستغل لحظة انشغال "حزب الله" في العمق السوري".
واشار رداً على سؤال الى "هواجس اوروبية وتحديداً فرنسية على قوات الامم المتحدة في الجنوب، والخوف من وقوعهم في كفيّ "كماشة" او في فخ وجود حزب الله".
من جهة اخرى، اعتبر علوش ان "اي كتلة نيابية غير مستعدة لاعطاء اي كتل اخرى القدرة على الاستيلاء على الاكثرية النيابية، فكل القوانين المطروحة حتى الآن فيها احتمال سيطرة كتلة على اخرى، لذلك اعتقد انه لن يكون هناك توافق على اي قانون من القوانين المطروحة".
وختم قائلاً: "في ظل المعطيات القائمة، يحاول "حزب الله" و"التيار الوطني الحر" ان يُكسب الشرعية الديموقراطية، خصوصاً في ظل المتغيرات الحاصلة في المنطقة، لذلك اعتقد ان المماطلة والتسويف سيدا الموقف الى حين وضوح الصورة في سوريا".
