مصلحة العمال والموظفين في “القوات اللبنانية”: نحمّل الحكومة مسؤولية كل مواطن سيموت على أبواب المستشفى

حملت مصلحة العمال والموظفين في "القوات اللبنانية" الحكومة مجتمعة مسؤولية كل مواطن سيموت على أبواب المستشفى، بعدما أصدر وزير الصحة وزير الصحة العامة علي حسن خليل تعميماً أعلن فيه وقف استقبال المرضى على حساب وزارة الصحة اعتبارا من يوم الأربعاء 20 شباط 2013 "نظراً لعدم صدور مرسوم تخصيص اعتمادات الاستشفاء للمستشفيات الخاصة والحكومية حتى تاريخه".

وأكّدت مصلحة العمال والموظفين في "القوات اللبنانية" في بيان، "انه لم يعد مقبولاً ولا يجوز في أي بلد في العام 2013 أن يحرم المواطن عامةً والعمال المحدودي الدخل بشكل خاص من حقهم الطبيعي بالإستشفاء. والتبرير الذي أورده البيان الصادر عن الوزير بأن الوزارة ستتوقف عن إستقبال المرضى على نفقتها "بعدما لم تؤد المحاولات الحثيثة لاصدار مرسوم تخصيص اعتمادات الاستشفاء للمستشفيات الخاصة والحكومية تسهيلاً لاستشفاء المواطنين"، لا يعدو كونه اتهاماً واضحاً وصريحاً للحكومة مجتمعةً بالتقاعس والإخلال بعملها والتخاذل في خدمة المواطن".

واضاف البيان: "إن مصلحة العمال والموظفين في القوات اللبنانية تحمل الحكومة مجتمعةً مسؤوليّة كل مواطن سيموت على أبواب المستشفى لعدم قدرته على دفع نفقات علاجه".

واشارت مصلحة العمال والموظفين إلى أن "حكومة الصفقات المشبوهة خصوصاً في الكهرباء والإتصالات"، "حكومة المازوت الاحمر"، "حكومة المحروقات المهربة لدعم الأسد في افتراس شعبه"، "حكومة الادوية المزورة"، "حكومة الكابتاغون"، "حكومة اللحوم الفاسدة"، "حكومة حماية القتلة وحجب الداتا"، "حكومة الظلمة"، "حكومة إقفال الفنادق والمرافق السياحيّة"، "حكومة هدم المرافق الأثريّة والثقافيّة"، "حكومة الفلتان والاجنحة العسكريّة"، "حكومة النأي بالنفس عن انتهاك السيادة الوطنية" و"حكومة لسان الأسد في المحافل الدوليّة" سيعلّق اليوم على صدرها وسام إنجاز جديد فهي أصبحت أيضاً حكومة شعارها "موت المواطن ولا الإستقالة".

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل