نفى وزيرالخارجية الروسي سيرغي لافروف أن تكون السفينة المحتجزة من قبل حرس الحدود الفلنديين تحمل بضائع حكومية.
وقال لافروف الذي يزور بروكسل حاليا للصحفيين" لا توجد أية شحنة حكومية على متن السفينة، لذا نسعى حاليا لجمع معلومات حول هذا الخبر.
وكانت وكالة رويترز ذكرت الجمعة الماضية أن السلطات الفلندية المعنية تحقق في محاولة مزعومة لتهريب معدات عسكرية روسية إلى سورية عبر ميناء هلسنكي بعد اعتراض حاوية تحمل قطع غيار دبابات الشهر الماضي مما يعد خرقا لحظر أوروبي على تصدير السلاح لسوريا.. وتفيد المعلومات الواردة عن رويترز بأنه تم في 8 يناير/ كانون الثاني الماضي ضبط حاويات تحوي قطع غيار لدبابات روسية على متن سفينة "فينسون" مشيرا إلى أن الشحنة توجهت إلى سورية من روسيا.
وصادرت الجمارك قطع الغيار التي عثر عليها في حاوية على متن السفينة فينسون المملوكة لشركة فينلاينز بميناء فوساري. ولم يتسن الاتصال على الفور بمسؤولي الشركة للتعقيب.
وقالت الجمارك في بيان إنه يبدو أن الحاوية كانت قادمة من روسيا في طريقها إلى سوريا وأضافت أنه لم يتم التقدم بطلب للحصول على تصريح لمثل هذه الشحنة.
ويحظر الاتحاد الأوروبي نقل أسلحة من أعضائه إلى سوريا حيث قتل نحو 70 ألف شخص خلال عامين من الصراع وفقا لتقديرات الامم المتحدة.
وذكر مكتب الجمارك أن ربان السفينة والعاملين في فينلاينز يخضعون للاستجواب وانه طلب أيضا مساعدة بلدان أخرى.
وقال فياتشيسلاف ديفيدنكو المتحدث باسم شركة روسوبورون إكسبورت الحكومية لتصدير السلاح في روسيا إنه ليس لديه معلومات بشأن تسليم أي قطع غيار لدبابات من شركته لسوريا.
وأضاف عبر الهاتف لرويترز:"إرسال قطع غيار عبر فنلندا ليس منطقيا بالتأكيد. كما أن من الصعب على الفور تحديد أي نوع من قطع الغيار كانت. ربما تبدو كقطع غيار دبابات ويكون الهدف في الحقيقة استخدامها في نظام مختلف.