
حسام خوش نويس أو حسن شاطري مهندس وعميد ايراني يجمع معا رئاسة الهيئة الايرانية لاعادة الاعمار وقيادة فيلق القدس في لبنان، وكلف شاطري بعد حرب تموز 2006 باعمار ما تهدم وأبقي صوريا في هذه المسؤولية رغم انتهاء الإعمار منذ سنوات. أما مهمته الأساسية فأمنية عسكرية وفق تأكيد مصدر أمني رفيع، أشار الى أن العمل في الطرقات والمباني تغطية لمهام أخرى.
من جهته أكّد عضو كتلة "القوات اللبنانية" النائب أنطوان زهرا أنه "تحت ستار إعادة الإعمار والعمليات الإنسانية، كلّ الدول التوسعية الامبراطورية بالتاريخ وحاليا النموذج الصارخ هو الثورة الايرانية وتصدريها إلى الخارج تعتمد هذا الغطاء من أجل الدخول الأمني والسياسي والعسكري، ومعروف ثابتة مؤكدة بالنسبة لايران أن شركات المقاولات المتخصصة التي تعمل في الخارج هي شركات تابعة للحرس الثوري الايراني ويختلط فيها الأمني والسياسي والإنمائي".
مع ارتفاع الأصوات عن خلفيات العلاقة بين ايران وحزب الله لاسيما بعد تزويد الحزب بخبراء وضباط متخصصين ايرانيين، اعطي لفيلق القدس وهو فيلق العمليات الخارجية في الحرس الثوري الايراني في لبنان غطاء الإعمار ولاحقا السدود ومن بينها سدّ بلعا.
ويضيف زهرا: "المراكز التي كان يحتلها الجيش السوري في منطقة كسروان وجرد جبيل من جهة البقاع متواجد فيها "حزب الله"، ويبقى جرد منطقة البترون الذي لم يتواجد فيه لا حزب الله ولا الحرس الثوري الايراني، وبالتالي كان المقصود تحت ستار الإنماء خرق هذا الجرد الذي لا يزال لبناني مائة في المائة، وفي هذا الجرد ومن بعد نهاية الحرب التواجد العسكري للجيش اللبناني وبشكل خاص بغياب الثلج هناك موقع لمغاوير الجيش التي يقودها العميد شامل روكز "عديل" الوزير جبران باسيل، فهل يقبل بمجاورة الحرس الثوري الايراني بضيعته؟ لأن بلعا يعني شاتين، من أجل اقامة السّد؟ إذا هو يوافق فنحن سنعيد النظر برأينا".
الشاطري هو أحد مظاهر الامتداد الإيراني في المنطقة عبر سوريا ولبنان، أما أبرز نتائج هذا الامتداد فدعم مشترك ايراني حزبي للنظام السوري، دعم كان سياسيا في الظاهر وأصبح في العلن عسكريا بعد اشتباكات بلدة القصير ومقتل عناصر من الحزب فيها.