توقعت اوساط لبنانية متابعة لـ"الأنباء" الكويتية المزيد من "التوتر المضبوط" في لبنان خلال الاسبوعين المقبلين، تمهيدا لمعالجة استحقاقات لبنانية داهمة، وعلى رأسها الانتخابات النيابية المنتظرة في 9 تموز المقبل والمرشحة للتأجيل برغبة الاطراف الحزبية والسياسية الفاعلة. ولم تستبعد الاوساط ان يكون دخول حزب الله المباشر على خط الحرب الدائرة في سوريا بين النظام ومعارضيه جزءا من التوتر المطلوب، الا في حال امتد شرره الى داخل لبنان.
وتخشى الاوساط ان يتطور اعتراف الحزب بسقوط ضحايا وجرحى له في سوريا الى ما يشبه اعلان الحرب المفتوحة ضد المعارضة السورية دعما للنظام الذي خسر بمقتل العميد الايراني حسن الشاطري ورقة انكاره التورط الايراني المباشر في مواجهة الثورة السورية.