وأماط القائد العسكري "اللثام عن أن احتلال جماعات الأمين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله وخامنئي بلدات في محافظة حمص قرب حدود لبنان, وتمركز مئات المقاتلين الآخرين في ريف دمشق, "كبد هذه العصابات اكثر من 350 قتيلا و300 جريح", مشيرا إلى أن "قوات الجيش الحر التي لم تكن مستعدة بما فيه الكفاية لنزول هؤلاء المقاتلين الى المعركة من وراء الحدود, حشدت حتى الآن في ريفي حمص ودمشق اكثر من اربعة آلاف مقاتل من الثوار العسكريين النظاميين المنشقين بقيادة اكثر من 100 ضابط من مختلف الرتب", حيث تعتقد ان اعادة تحرير تلك القرى باتت قريبة جدا, وان تعرض "العصابات الايرانية" لكارثة حقيقية بعد محاصرتها وقطع اي امدادات حكومية او من "حزب الله" عنها عبر الحدود من الداخل, بات "مسألة وقت".
