روى عضو تكتّل "التغيير والإصلاح" النائب ابراهيم كنعان لـ"الجمهورية" ما حصل في جلسة اللجان النيابية، قائلاً: "شنّ نوّاب "المستقبل" هجوماً كاسحاً على "الأرثوذكسي"، مُعتبرين أنّه يخرّب البلد ويؤدّي الى التقسيم، فكان ردّنا أن سألناهم عمّا إذا كانت الظروف التي عشناها ونعيشها منذ الطائف الى اليوم أفضل ممّا يتخوّفون منه، وهل كانت القوانين الإنتخابية التي اعتُمدت منذ الطائف الى اليوم دستورية وميثاقية؟ فلطالما كان المسيحيّون يعيشون على هامش الحياة السياسية، ألم يحن الأوان لنتحرّر من هذا الظلم بحقّنا؟"
وأكّد كنعان أنّ "القانون الأرثوذكسي ميثاقيّ ودستوريّ مئة في المئة، واليوم وصلنا الى اللجان للتصويت عليه، وهذا ما يجب أن يحصل"، مشدّداً على "أنّنا مع كل قانون يؤمّن المناصفة الفعلية". أضاف: "كانت المناصفة العنوان الذي أكّدناه خلال الجلسة، في حين أخذنا نواب "المستقبل" إلى المواطنة"، معتبراً أنّ "المواطنة ليست إلّا نوعاً من المزايدة لا أكثر ولا أقلّ"، وسأل: "أين مورست المواطنة في لبنان؟"، مؤكّداً أنّ "لا حدّ أدنى للمواطنة وكلّ ما أطلق على مدى 23 عاماً لم يكن سوى شعارات رنّانة، في ظلّ غياب أبسط حقوق المواطن". وجزمَ بـ"أنّنا متّجهون الى التصويت على الأرثوذكسي لا مُحال، وأيّ خلل في عملية التصويت هو خروج عن قواعد النظام البرلماني"، مشيراً إلى أنّه "سبق أن أعطيت فرصة للتوافق بناءً على طلب النائب جورج عدوان وتمنّي الرئيس برّي، ولم نتوصّل الى أيّ حلّ توافقي".