اشار النائب بطرس حرب الى أنّه "تخلّل جلسة اللجان النيابية عرض عام وجولة أفق شاملة على الإقتراحات المطروحة، وقد تمّ طرح اقتراح "الأرثوذكسي" للمناقشة لا التصويت"، لافتاً الى أنّ "تداعيات المشروع "الأرثوذكسي" ستكون سيّئة على البلد، وعلى المسيحيّين خصوصاً، فهو يسبّب تفسّخاً وتصدّعاً ميثاقيّاً".
وأضاف لـ"الجمهورية": "صحيح أنّه يؤمّن عدداً أكبر من النواب المسيحيين إلّا أنّه يساهم في الوقت نفسه بعزلهم، فيبدو وكأنّ كلّ طرف مسيحي يعيش منفرداً على جزيرته، ما يخرق العيش المشترك ويقسّم الدولة اللبنانية الى دويلات"، مشيراً إلى أنّ "البعض يناقش المشروع كمادةٍ سياسية تصبّ في مصلحته بعيداً من مصلحة الآخرين، فيما لا يزال البحث جارياً لإيجاد الاقتراح البديل الذي يؤمّن صحة التمثيل والحفاظ على وحدة لبنان وميثاق العيش المشترك".
وشدّد حرب على أنّ برّي "ليس مستعدّاً لطرح أيّ مشروع على التصويت إذا لم يحظَ بالتوافق العام، وهو أكّد في أكثر من مناسبة أنّه لن يمشي بأيّ مشروع إن لم يكن ميثاقيّا"، معتبراً أنّ "الحلّ الوحيد في هذه المرحلة يكمن في التفاهم على قانونٍ مختلط يجمع بين النّسبي والأكثري". وإذ لفت إلى تصريحات وزير الداخلية الأخيرة "التي يبشّرنا فيها بتأجيل موعد الانتخابات"، رأى أنّه "لا يزال بإمكاننا استدراك الأمر واستلحاق القطار".