وشملت الحملة التي شنها خامنئي كلاً من الدمية باربي وزوجها كين، وبعد أعوام من البحث، قام صانعو الدمى التابعون لخامنئي بصناعة دميتين جديدتين لمواجهة "الغزو الغربي"، ويأتي "الغزو الثقافي" هذه المرة من الشرق، في شكل تماثيل "بوذا" المصنوعة في تايوان، التي يتم تهريبها إلى إيران عبر دبي والمنطقة التجارية الحرة في جزيرة قشم الإيرانية.
وقال المسؤول عن حماية التراث الثقافي الإيراني سعيد جابري أنصاري: "نقوم بشن حملات على المحلات التي تبيع تلك القطع الأثرية، ونحن مصرون على تطهير البلاد من البوذية".
