تظاهر زهاء 40 ألف مواطن أميركي في واشنطن أمس لمطالبة الرئيس باراك أوباما باتخاذ قرارات جريئة خلال ولايته الثانية بشأن قضايا المناخ وظاهرة الاحتباس الحراري.
وطالب المتظاهرون أوباما برفض مد أنبوب "كيستون إكس"، المثير للجدل، لنقل النفط من كندا إلى خليج المكسيك لخطره على البيئة وصحة الإنسان.
وقدر منظمون أن هذا العدد من المتظاهرين حضروا من 30 ولاية، ما يعد أكبر تجمع بشأن المناخ في تاريخ الولايات المتحدة، وسار المحتجون أيضا حول المنطقة القريبة من البيت الأبيض مرددين "أغلقوا خط أنابيب كيستون".
ويأتي هذا التحرك بعد أيام من توجيه مجموعة من أعضاء مجلس الشيوخ من الحزبين الجمهوري والديمقراطي نداء لأوباما كي يوافق على خط الأنابيب الذي تبلغ تكلفته 5.3 مليارات دولار، ويعده كثيرون محركاً لنمو الوظائف وخطوة أخرى للأمام نحو استقلال الطاقة.