أوضح عضو كتلة "المستقبل" النائب عمّار حوري أن أعضاء من الكتلة شاركوا في اجتماع اللجان المشتركة أمس الإثنين انطلاقاً من الموقف الثابت بمقاطعة أعمال الحكومة باستثناء ما هو متعلق بقانون الإنتخابات، وقال: اعتبرنا ان مناقشة القانون وصلت الى مرحلة حاسمة ودقيقة، لذلك كان لا بدّ من هذه الخطوة.
وفي حديث الى وكالة "أخبار اليوم"، أضاف حوري: مشاركتنا كانت للدفاع عن اتفاق الطائف والدستور اللبناني وخاصة الجانب الميثاقي منه.
ورداً على سؤال، أوضح حوري ان المادة الأولى من الإقتراح الأرثوذكسي المتعلقة بعدد النواب وتمّ التصويت عليها، هي مادة لا إنتماء لها وهي موجودة في القانون الحالي وكل اقتراحات القوانين المقدّمة.
وأضاف: في ما عدا ذلك، نحن لم ولن ندخل في التصويت على أي بند آخر من الإقتراح الأرثوذكسي، وإذا ذهبت الأمور الى التصويت فإننا كنواب "المستقبل" سنغادر القاعة وسنقاطع.
وسئل عما إذا حصل تنسيق مع نواب "الإشتراكي" و"القوات" و"الكتائب"، قال حوري: لكل طرف موقفه، مشدداً على ان المادة الثانية التي هي أساس الإقتراح الأرثوذكسي وبالتالي التصويت عليها يعني إنهاء لبنان في صيغته الحالية وإنهاء الطائف والذهاب الى المجهول.
ولفت الى إمكانية الطعن امام المجلس الدستوري لأن في ذلك مخالفة للميثاق وللدستور، مشدداً على أن الإصرار على التصويت على المادة الثانية كمن يصر على إرجاء الإنتخابات.
ورداً على سؤالا أكد حصول التشاور بين أفرقاء 14 آذار.