قدر وزير الإدارة المحلية السوري عمر جلاونجي، الخسائر الناتجة من أعمال العنف التي طاولت البني التحتية في سوريا بأكثر من تريليون ليرة سورية – ما يعادل 11 مليار دولار، خلال 23 شهرا من النزاع بين نظام الأسد والمعارضة .
وقال جلاونجي، حسبما أفادت قناة "الجزيرة الفضائية": "إن الحرب التي تدور في البلاد تطول كل البني التحتية للدولة"، مضيفا أن "لجنة الإعمار الحكومية تقوم الأضرار الناتجة من أعمال العنف وتكلفة إصلاحها".
وعن التعويضات المقدمة من الدولة لإصلاح الخلل، قال: "إن الحكومة صرفت أكثر من ملياري ليرة (22 مليون دولار) خلال عام 2012 على تصليحات في البني التحتية والمباني العامة".