أعلنت أمانة الإعلام في حزب الإتحاد السرياني العالمي أن القضية السريانية في لبنان بدأت بحصد ما زرعته من تضحيات لا تعد ولا تحصى، وللمرة الأولى شعرت ان دماء شهدائها الذي سقط في سبيل حرية سيادة واستقلال لبنان لم يذهب سدى ولم يصح إلا الصحيح في النهاية وانه لم ولن يموت حق وراءه مطالب.
وأكدت أمانة الإعلام أنه بعد إقرار زيادة عدد النواب في البرلمان الى 134 نائب وحصول الطائفة السريانية على نائبين للأرثوذكس والكاثوليك في المجلس، انتصرت قضية شعبنا السرياني في لبنان وقد خطونا الخطوة الاولى على درب استعادة الحقوق ورفع التهميش الذي دام عقود.
وذكرت أمانة الإعلام انه "منذ تأسيس حزب الاتحاد السرياني، وضع الاولوية لتحقيق هذا الهدف، فعقد المؤتمرات والمهرجانات ونظم التظاهرات وقام بجولات سياسية على المرجعيات السياسية والدينية في الداخل والخارج لهذا الغرض وتواصل مع فروعه في الاغتراب لدعم القضية"، لافتا الى أن "أبرز ما طالب به كان رفع التسمية المعيبة "اقليات" عن السريان وقد تحقق هذا الهدف"، وأكد الحزب اننا "سنبقى على العهد لتحقيق كافة ما يطمح اليه شعبنا"، شاكرا كل من عمل بجد على إقرار هذا المشروع.
وختم البيان بالتشديد على أننا "سنبقى على العهد اوفياء، مناضلون ابدا لا نرتاح، لا نستكين، لا نساوم ولا نبيع حتى تحقيق كل أهداف القضية السريانية واسترجاع كافة الحقوق".