استهجن المنسق السياسي والإعلامي للجيش السوري الحر لؤي المقداد، رواية حزب الله عن عمليات دفاع عن النفس يقوم بها أبناء المناطق المتداخلة على الحدود بين سوريا ولبنان، متسائلا: "هل أبناء المناطق منظمون عسكريا لدرجة تنسيق عمليات القصف المدفعي براجمات الصواريخ ليسبق اجتياحا بريا لقرى سورية؟ وكيف إذن ينسق هؤلاء الأهالي مع جيش النظام السوري الذي يعلم تماما كيف يقصف القرى التي فيها جيش حر ومدنيين ويستثني هؤلاء؟"
وشدّد المقداد، في اتصال هاتفي وكالة "الأناضول" على أن "العمليات التي تجري حاليا عمليات عسكرية منظمة جدا تديرها غرفة عمليات، قائلاً "بعدما فقد النظام السيطرة على المنطقة، كلّف حزب الله بالعمل العسكري فيها ليركّز هو قواته في العاصمة دمشق وللحفاظ على خطوط الإمداد اللوجستية".
وأوضح المقداد أن "عناصر حزب الله الذين يتخطى عددهم 1000 عنصر يتمركزون حاليا في قرى العقربية والغسانية والصفصافة السورية (بمنطقة القصير في محافظة حمص) والتي يدكون منها مناطق تواجد عناصر الجيش الحر"، لافتا إلى أن "اشتباكات شديدة تشهدها مناطق البرهانية والنهرية والفاضلية بالقصير".
وأضاف: "نعتقد أن حزب الله يعدّ لاجتياح منطقة القصير، وقد وصلتنا معطيات تفيد بأنّه يحشد لذلك حوالي 10 آلاف مقاتل للمهمة".