أجرت قوة "اليونيفيل" البحرية تبديلا لقيادتها، في حفل أقيم على متن إحدى سفنها في مرفأ بيروت برعاية القائد العام لقوة الأمم المتحدة الموقتة في لبنان "اليونيفيل" اللواء باولو سيرا. وسلم قائد قوة "اليونيفيل" البحرية المنتهية ولايته الأميرال فاغنر لوبيز دي مورايس زاميث (البرازيل) القيادة إلى الأميرال جوزيه دي أندرادي بانديرا لياندرو على متن الفرقاطة "كونغريغاتي كونستيتوكاو" (البرازيل)، في حضور ممثلين عن القوات المسلحة اللبنانية ودبلوماسيين، إلى جانب ضباط من دول مساهمة بقوات في اليونيفيل، بحسب بيان لـ"اليونيفيل".
وشكر سيرا البرازيل "لإلتزامها المستمر في قيادة قوة "اليونيفيل" البحرية، وكذلك جميع الدول المساهمة بقوات، على دعمهم"، مشيدا بعمل قوة "اليونيفيل" البحرية وبحرية القوات المسلحة اللبنانية.
وقال: "لقد عزز الأميرال زاميث النشاط في البحر إلى حد كبير، حيث تم تحويل 1272 سفينة إلى بحرية القوات المسلحة اللبنانية للتفتيش خلال فترة ولايته. ان ذلك يمثل زيادة بنسبة 30 في المئة تقريبا عن الفترة السابقة، كما يؤكد أهمية دور قوة "اليونيفيل" البحرية في هذا الوقت الذي تشهد فيه المنطقة حال من عدم الإستقرار".
وتعليقا على التعاون بين "اليونيفيل" وبحرية القوات المسلحة اللبنانية، أشاد سيرا بـ"البحرية اللبنانية لإثباتها، مرة بعد أخرى، مدى إحترافها وإلتزامها المميز لتأمين المياه اللبنانية".
وختم: "إن الجهود المتواصلة التي تبذلها قوة "اليونيفيل" البحرية ستكون حيوية لناحية إعطاء مزيد من الزخم والبناء للانجازات التي تحققت حتى الآن".
يشار الى ان اللواء لياندرو يتحدر من سانتا كاتارينا، وإنضم إلى البحرية البرازيلية في العام 1976. درس في الأكاديمية البحرية البرازيلية وتخرج منها في العام 1982. تم تعيينه قائدا للكلية البحرية العليا في شباط من العام 2010 وتدرج في رتب عسكرية عدة إلى أن أصبح أميرالا في تشرين الثاني من العام 2011 حيث عين مديرا فرعيا للتنظيم والقضايا البحرية في قيادة العمليات البحرية. وقد حصل خلال فترة خدمته على عدد من الميداليات العسكرية البرازيلية.
كما ان قوة "اليونيفيل" البحرية، هي القوة البحرية الأولى من نوعها التي تنتشر في إطار بعثة حفظ سلام تابعة للأمم المتحدة، إنتشرت بناء على طلب من الحكومة اللبنانية لمساعدة البحرية اللبنانية في منع الدخول غير المصرح به للأسلحة أو المواد ذات الصلة عن طريق البحر الى لبنان. وتعمل قوة "اليونيفيل" البحرية بالإشتراك مع البحرية اللبنانية لتحقيق هذه الغاية.
هذا وتنفذ قوة "اليونيفيل" البحرية ولاية مزدوجة، تتمثل في تنفيذ عمليات إعتراض بحري، وتوفير التدريب للبحرية اللبنانية. ومنذ بدء عملياتها في تشرين أول من العام 2006، هاتفت قوة "اليونيفيل" البحرية ما يقرب من 49800 سفينة، وجرى تفتيش ما مجموعه 3088 سفينة من قبل السلطات اللبنانية. وتضم حاليا وحدات بحرية من بنغلاديش (سفينتين)، ألمانيا (سفينتين)، اليونان (سفينة واحدة)، البرازيل (سفينة واحدة) وتركيا (سفينة واحدة).