وأضاف: "حريصون على عدم الدخول إلى الأراضي اللبنانية، لكن الجيش اللبناني مطالب بضبط الحدود ومنع حزب الله من القيام بأي عمل إجرامي ضد الشعب السوري، وإلا سيكون هناك تصرف من قبل الجيش الحر اذا لم تتحمّل الحكومة اللبنانية مسؤوليتها في هذا الاطار". وقال: "ستكون هناك اعمال محدّدة لاسكات مصادر النيران ليس إلاّ. "الشعب السوري الذي يُقتل يصواريخ ومدفعية "حزب الله" لا يقبل بأن يتم الاعتداء عليه من أي جهة كانت، وهو يستحق الحياة".
وتمنى على اللبنانيين الضغط على حزب الله وعلى الحكومة اللبنانية لأن المعارضة السورية حريصة على عدم نقل المعركة من سوريا إلى قلب الأرض اللبنانية.
الكردي كشف أنه كان هناك اكثر من مئتي عنصر لحزب الله في منطقة القصير، مؤكداً ان عدد قتلى حزب الله تجاوز الثلاثين، والحزب قام بعملية سحبهم، إلا أن بعض الجثث ما زالت مجهولة لأن البعض منهم كان يدخل من غير هويات محددة. وأشار إلى ان عناصر خاصة لحزب الله تتحرك بشكل استخبارات ودعم النظام وأحيانا المشاركة في العمليات العسكرية.
وأكد ان المعارضة السورية لا تر لبنان إلا بلداً مستقلاً له خصوصياته واستقلاليته لكن هذا لا يمنع ان يكون هناك مصيرا مشتركاً والهيمنة التي كانت موجودة من قبل النظام مرفوضة. وشدد على أن تجربة نظام الأسد لن تتكرّر في المنطقة بعد رحيله.
وعن المخطوفين اللبنانيين في اعزاز، قال: "بذلنا مساع جدية في هذا الأمر لكن "حزب الله" لم يكن جادا ولم يلب أي مطالب، فقد كان جامدا في تصرفاته وتحركاته، لذا توقفت عملية البحث في إطلاق سراحهم".
وفي الوضع السوري، اعتبر الكردي أن عدم تسليح المعارضة من قبل المجتمع الدولي تحت شعار وقوع هذه الأسلحة في أيدي مجموعات ارهابية حجج واهية، مشيرا إلى أن هذه المجموعات أصبحت عنواناً مساعداً للدول الكبرى لتبرير فشلها في مساعدة المعارضة السورية.
