التأم مجلس الوزراء في قصر بعبدا برئاسة رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان، وحضور رئيس الحكومة نجيب ميقاتي والوزراء. ويبحث مجلس الوزراء في جدول اعمال من 24 بندا اضافة الى بنود طارئة لاتخاذ القرارات المناسبة في شأنها.
وسبق الجلسة خلوة بين رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة تم خلالها عرض للاوضاع العامة.
واستبعد وزير البيئة ناظم الخوري "طرح تعيينات من خارج جدول الاعمال"، معتبرا أن "مشروع قانون اللقاء الارثوذكسي لا يحل مشكلة الوطن وهو يتعارض مع ميثاق العيش المشترك والثوابت الوطنية". وقال: "أعتقد أن رئيس الجمهورية سيراجع المجلس الدستوري حيال دستورية هذا القانون الذي يمكن الطعن به".
ولفت وزير الدولة علي قانصوه ردا على سؤال عن العلاقة مع دول مجلس التعاون الخليجي أنه "سبق لرئيس الحكومة أن أصدر موقفا في هذا الشأن".
وشدد وزير الشؤون الاجتماعية وائل ابو فاعور على "وجوب ان يصدر عن مجلس الوزراء موقف واضح حيال ما اثير من مواقف بالنسبة الى علاقة لبنان بالدول الخليجية".
ورد وزير الداخلية والبلديات مروان شربل على تهنئة الصحافيين بإقرار القانون الارثوذكسي، فتمنى "لو كانت التهنئة بقانون يحمل النسبية"، لافتا الى ان الجلسة ستتطرق الى قانون الانتخاب.
واوضح وزير التربية والتعليم العالي أسعد دياب أن "ملف تعيين عمداء الجامعة اللبنانية لا يزال عالقا عند احدى الزوايا التي تحمل طابع الخلاف السياسي لكنني أتابع الموضوع".
وقال وزير الاعلام وليد الداعوق انه "لا يتصور طرح ما يتعلق بتلفزيون لبنان في هذه الجلسة".
وأعرب وزير المال محمد الصفدي عن اقتناعه بإمكانات قوية لتأمين التوافق على إقرار موارد تمويل سلسلة الرتب والرواتب في الاسبوعين المقبلين تمهيدا لاحالتها الى مجلس النواب.